الخميس 25 ديسمبر ,2025 الساعة: 09:17 صباحاً
متابعات
أكدت أن التحركات العسكرية التي نفذها المجلس الانتقالي مؤخرًا في محافظتي حضرموت والمهرة تمت بشكل أحادي، ودون موافقة مجلس القيادة الرئاسي أو التنسيق مع قيادة التحالف، ما أدى إلى تصعيد غير مبرر أضر بمصالح الشعب اليمني بمختلف فئاته، وبالقضية الجنوبية، وبجهود التحالف.
وأوضحت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية، أنها آثرت خلال الفترة الماضية التركيز على وحدة الصف اليمني، وبذل كافة الجهود للوصول إلى حلول سلمية لمعالجة الأوضاع في المحافظتين، مشيرةً إلى أنها عملت، بالتنسيق مع دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، على احتواء الموقف.
وبيّنت أنه جرى إرسال فريق عسكري مشترك من المملكة والإمارات لوضع الترتيبات اللازمة مع المجلس الانتقالي في العاصمة المؤقتة عدن، بما يكفل عودة قوات المجلس إلى مواقعها السابقة خارج حضرموت والمهرة، وتسليم المعسكرات فيهما لقوات درع الوطن والسلطة المحلية، وفق إجراءات منظمة وتحت إشراف قوات التحالف.
وأكدت المملكة أن هذه الجهود لا تزال متواصلة لإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه، معربةً عن أملها في أن يغلب المجلس الانتقالي المصلحة العامة، ويبادر بإنهاء التصعيد، والخروج السلس والعاجل لقواته من المحافظتين.
وشددت السعودية على أهمية تعاون جميع القوى والمكونات اليمنية، وضبط النفس، وتجنب كل ما من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار، مؤكدة ضرورة بذل كافة الجهود لإعادة السلم والأمن المجتمعي.
وجددت المملكة تأكيدها أن القضية الجنوبية قضية عادلة ذات أبعاد تاريخية واجتماعية، وسيتم حلها عبر جلوس جميع الأطراف اليمنية على طاولة الحوار ضمن الحل السياسي الشامل في اليمن.
واختتمت الخارجية السعودية بيانها بالتأكيد على دعم المملكة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس والحكومة اليمنية، لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية والسلام في الجمهورية اليمنية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.