الخميس 25 ديسمبر ,2025 الساعة: 01:04 مساءً

رحّب مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية بالبيان الصادر عن وزارة الخارجية السعودية، اليوم الخميس، بشأن التصعيد الذي نفذه المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن.

وثمّن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد محمد العليمي، الموقف السعودي الداعم لليمن، مؤكداً تقديره للجهود الأخوية الصادقة التي تبذلها المملكة لخفض التصعيد في المحافظات الشرقية، وحماية المركز القانوني للدولة، مشدداً على التزامه بالشراكة مع المملكة وتوحيد الصف الوطني لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام.

من جانبها، وصفت الحكومة اليمنية البيان السعودي بـ«الواضح والمسؤول»، مشيدة بدور المملكة العربية السعودية القيادي، وبالتنسيق مع دولة الإمارات العربية المتحدة، في دعم مسار التهدئة، واحتواء التصعيد، والحفاظ على الأمن والاستقرار، واحترام الأطر المؤسسية للدولة، ودور السلطات المحلية، وبإشراف قوات التحالف.

وأكدت الحكومة أن استقرار حضرموت والمهرة وسلامة نسيجهما الاجتماعي يمثلان أولوية وطنية قصوى، محذرة من أن أي تحركات عسكرية أو أمنية خارج الأطر الدستورية والمؤسسية، ودون تنسيق مع مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والسلطات المحلية، تُعد عاملاً مرفوضاً للتصعيد وتحمّل البلاد أعباء إضافية في ظرف بالغ الحساسية.

وجددت الحكومة موقفها الثابت من القضية الجنوبية باعتبارها قضية عادلة، مؤكدة أن معالجتها يجب أن تتم في إطار التوافق الوطني، وبما يحفظ العدالة والشراكة والسلم المجتمعي، بعيداً عن منطق الغلبة والتصعيد.

كما أكدت التزامها بمواصلة أداء مهامها الدستورية، وخدمة المواطنين في جميع المحافظات، وضمان استمرار الخدمات الأساسية، والحفاظ على انتظام عمل مؤسسات الدولة، مشددة على أن حماية مصالح المواطنين وتخفيف معاناتهم تمثل أولوية قصوى.

وأعادت الحكومة تأكيد دعمها الكامل للجهود التي تقودها المملكة العربية السعودية لإنهاء التصعيد بشكل عاجل، وحماية وحدة الصف الوطني، والتركيز على المعركة الوجودية ضد مليشيات الحوثي والتنظيمات المتخادمة معها.

وكانت وزارة الخارجية السعودية قد أكدت في بيان سابق أن التحركات العسكرية الأخيرة للمجلس الانتقالي في حضرموت والمهرة تمت بشكل أحادي، ودون موافقة مجلس القيادة الرئاسي أو تنسيق مع قيادة التحالف، ما أدى إلى تصعيد غير مبرر أضر بمصالح الشعب اليمني والقضية الجنوبية وجهود التحالف.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.