الخميس 25 ديسمبر ,2025 الساعة: 04:16 مساءً
كشفت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات عن رصدها قيام عناصر مسلحة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي بتنفيذ مداهمات واسعة استهدفت عدداً من منازل المواطنين في مديرية غيل بن يمين بمحافظة حضرموت، بالتزامن مع إغلاق كامل لمداخل ومخارج المديرية، وفرض طوق مسلح وحصار على أبناء المنطقة، ومنع الدخول والخروج منها.
وأكدت الشبكة، في بيان صادر عنها اليوم الخميس، أن هذه الممارسات رافقها بث ممنهج لحالة من الرعب والخوف في أوساط السكان المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال، معتبرة أن ما جرى يشكل انتهاكاً جسيماً للحقوق الأساسية المكفولة دستورياً، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك الحظر المطلق لترويع المدنيين وحرمة المساكن وضمان الأمن الشخصي.
وأشارت الشبكة إلى تصعيد عسكري خطير نفذه المجلس الانتقالي من خلال شن هجوم واسع ومتعدد المحاور استهدف قيادات حلف قبائل حضرموت في وادي نحب، واصفة ذلك بالسلوك العدواني المنظم الذي يشكل تهديداً مباشراً للسلم المجتمعي، وتصعيداً ميدانياً يفاقم منسوب العنف ويقوض فرص الاستقرار، ويؤسس لمرحلة خطيرة من الفوضى.
وشددت الشبكة على أن اقتحام المنازل، وإغلاق المدن والقرى بالقوة المسلحة، وترويع السكان، وشن الهجمات خارج إطار مؤسسات الدولة الشرعية، تمثل جرائم لا تسقط بالتقادم، وتندرج ضمن الانتهاكات الجسيمة التي تستوجب المساءلة الوطنية والدولية، ولا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة سياسية أو أمنية.
وحملت الشبكة المجلس الانتقالي كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن تبعات هذا التصعيد وما قد يترتب عليه من انتهاكات جسيمة وجرائم بحق المدنيين، مؤكدة أن هذه التحركات الأحادية تمثل تقويضاً مباشراً لجهود التهدئة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لخفض التصعيد واحتواء التوتر، وضرباً متعمداً لفرص الاستقرار
.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.