الجمعة 26 ديسمبر ,2025 الساعة: 10:13 مساءً

متابعة خاصة

تقدّم رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، بطلب إلى قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية، لاتخاذ كافة التدابير العسكرية اللازمة ضد تحركات المجلس الانتقالي في محافظة حضرموت.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن مصدر مسؤول في الحكومة اليمنية، أن العليمي، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، اطّلع، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء مجلس الدفاع الوطني، على تطورات الأوضاع في محافظة حضرموت، بما في ذلك العمليات العسكرية العدائية التي نفذها المجلس الانتقالي خلال الساعات الماضية، وما رافقها من انتهاكات جسيمة بحق المدنيين.

وأوضح المصدر أن هذا التصعيد المستمر منذ مطلع الشهر الجاري يُعد خرقًا صريحًا لمرجعيات المرحلة الانتقالية، وفي مقدمتها إعلان نقل السلطة واتفاق الرياض، كما يمثل تقويضًا لجهود الوساطة التي يقودها الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، والهادفة إلى خفض التصعيد، وانسحاب قوات المجلس الانتقالي من محافظتي حضرموت والمهرة، وتسليم المعسكرات لقوات درع الوطن والسلطات المحلية، بما يضمن استعادة الأمن والاستقرار في المحافظتين.

وبناءً على ذلك، تقدّم رئيس مجلس القيادة الرئاسي بطلب رسمي إلى تحالف دعم الشرعية لاتخاذ كافة الإجراءات العسكرية اللازمة لحماية المدنيين في حضرموت، ومساندة القوات المسلحة في فرض التهدئة، وحماية جهود الوساطة السعودية الإماراتية، وفقا للوكالة.

وجدد العليمي دعوته لقيادة المجلس الانتقالي إلى تغليب المصلحة العامة للشعب اليمني، والحفاظ على وحدة الصف، والامتناع عن مزيد من التصعيد غير المبرر في المحافظات الشرقية.

في السياق، أكدت وكالة سبأ، ان العليمي، عقد اليوم الجمعة اجتماعًا طارئًا لمجلس الدفاع الوطني، بحضور أعضاء مجلس القيادة، سلطان العرادة، الدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي.

وضم الاجتماع رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني، ورئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك، ورئيس مجلس الشورى الدكتور احمد بن دغر، ونواب رؤساء مجالس النواب والشورى، وهيئة التشاور والمصالحة، وأعضاء مجلس الدفاع الوطني من الوزراء ورؤساء الهيئات العسكرية والامنية، وبحضور محافظ محافظة حضرموت سالم الخنبشي.

وأضافت ان الاجتماع كرس لمناقشة الأوضاع في محافظتي حضرموت والمهرة، على ضوء الإجراءات الأحادية والتصعيد العسكري من جانب المجلس الانتقالي الجنوبي، وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.

واطلع المجلس على تقارير بشأن المستجدات في المحافظات الشرقية، والانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين التي رافقت التحركات العسكرية للمجلس الانتقالي في محافظتي حضرموت والمهرة، وصولًا إلى هجمات الساعات الأخيرة في وادي نحب بمحافظة حضرموت في مخالفة صريحة لجهود الوساطة التي يقودها الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة بهدف خفض التصعيد، وإعادة الأوضاع إلى سابق عهدها.

واعتبر المجلس، هذا التصعيد المستمر منذ مطلع الشهر الجاري، خرقًا صريحًا لمرجعيات المرحلة الانتقالية بما في ذلك إعلان نقل السلطة، واتفاق الرياض، وتمردًا على مؤسسات الدولة الشرعية، وتقويضًا لجهود الوساطة التي يقودها الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وأكد المجلس الدعم الكامل لجهود الوساطة التي يقودها الأشقاء في المملكة العربية السعودية، من أجل التهدئة وخفض التصعيد، وشروع المجلس الانتقالي في تنفيذ الترتيبات اللازمة لإعادة قواته إلى مواقعها السابقة خارج محافظتي حضرموت والمهرة، وتسليم المعسكرات فيها لقوات درع الوطن والسلطة المحلية، وفق إجراءات منظمة تحت إشراف قوات التحالف.

وأشاد المجلس بجهود قيادة السلطتين المحلية في محافظتي حضرموت والمهرة، ومواقفهم المشرفة في اعلاء مصلحة المحافظتين، وامنها واستقرارها.

وأقر مجلس الدفاع الوطني، عددًا من الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية المدنيين، والمركز القانوني للدولة، وفرض هيبتها على كافة 

المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية والادارية، وفقا للوكالة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.