السبت 27 ديسمبر ,2025 الساعة: 10:13 صباحاً
قالت مصادر حقوقية يمنية إن تنظيم مظاهرة مؤخراً أمام البرلمان الهولندي دعماً للمجلس الانتقالي الجنوبي أثار مخاوف جدية تتعلق بتداعياتها المحتملة على أوضاع اليمنيين طالبي اللجوء في هولندا، في ظل تشدد السياسات المتعلقة باللجوء الإنساني والسياسي.
وأوضح الحقوقي رياض الدبعي أن أحد منظمي الفعالية شخص يُعرف على وسائل التواصل الاجتماعي باسم ثابت حسين صالح، بينما تشير وثائق متداولة إلى أن اسمه الحقيقي علي ثابت، وكان قد وصل إلى هولندا في يونيو/حزيران 2023 للمشاركة في فعالية تتعلق بالسلام في اليمن، بصفته ممثلاً عن المجلس الانتقالي الجنوبي.
وبحسب المصدر، فإن الشخص ذاته تقدم لاحقاً بطلب لجوء في هولندا على أساس أنه ملاحق ومهدد من قبل المجلس الانتقالي، وأن عودته إلى عدن قد تعرض حياته للخطر، قبل أن يظهر مؤخراً في تحركات ومظاهرات داعمة للمجلس نفسه.
المصادر الحقوقية اكدت أن خطورة هذه التحركات لا تقتصر على التناقض في المواقف، بل تمتد إلى تأثيرها المباشر على ملفات طالبي اللجوء اليمنيين، مشيرة إلى أن المشاركة في فعاليات سياسية قد تُفسَّر من قبل سلطات الهجرة على أنها مؤشر على استقرار الأوضاع في اليمن، وهو ما قد يُستخدم لتبرير رفض طلبات اللجوء، رغم استمرار الانتهاكات وتدهور الوضع الإنساني.
وأضافت أن القوانين الهولندية شهدت خلال الفترة الأخيرة تشدداً ملحوظاً، مع ارتفاع حالات الرفض بين اليمنيين، واعتماد قرارات اللجوء بشكل أساسي على إثبات وجود خطر شخصي وحقيقي يهدد الحياة.
ودعت المصادر اليمنيين في هولندا إلى توخي الحذر من الانجرار خلف فعاليات أو أشخاص قد “يتاجرون بالقضايا أو يغيرون مواقفهم وفقاً للمصلحة”، محذرة من أن أي تصرفات غير محسوبة قد تضر بآلاف اليمنيين الذين ما زالوا ينتظرون البت في طلبات لجوئهم.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.