السبت 27 ديسمبر ,2025 الساعة: 02:22 مساءً
شهدت محافظتا حضرموت والمهرة شرق اليمن تطوراً ميدانياً بارزاً، عقب سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتياً على وادي حضرموت ومحافظة المهرة مطلع ديسمبر الجاري.
وذكرت ورقة بحثية صادرة عن مركز المخا للدراسات الاستراتيجية أن هذا التحرك جاء بعد أشهر من التحشيد العسكري والتصعيد السياسي والإعلامي، ما أسفر عن ردود فعل إقليمية ودولية واسعة.
وأوضحت الورقة أن الموقف السعودي اتسم بالتردد، إذ سبق الاجتياح صمت رسمي، قبل أن تتحول الرياض لاحقاً إلى المطالبة العلنية بانسحاب قوات المجلس الانتقالي وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه.
وبحسب المركز، تكتسب حضرموت والمهرة أهمية استراتيجية لوقوعهما على حدود السعودية وسلطنة عُمان، وامتلاكهما موارد نفطية، إلى جانب منافذ بحرية وبرية حيوية.
وأكدت الدراسة أن التطورات الأخيرة كشفت تصاعد التنافس السعودي–الإماراتي في شرق اليمن، وفتحت الباب أمام سيناريوهات متعددة، تشمل مواجهة عسكرية محدودة، أو تسوية سياسية جديدة، أو استمرار حالة الجمود مع تكريس واقع ميداني جديد يهدد وحدة اليمن واستقرار المنطقة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.