السبت 27 ديسمبر ,2025 الساعة: 04:50 مساءً
متابعة خاصة
كشف الصحفي السعودي حسين الغاوي عن تفاصيل ما دار في الساعات الأخيرة التي سبقت مغادرة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، العاصمة المؤقتة عدن مطلع الشهر الجاري، بالتزامن مع تصعيد قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة من الإمارات في المحافظات الشرقية والسيطرة على وادي وصحراء حضرموت.
وقال الغاوي، في منشور على حسابه بمنصة إكس، إن قوات تابعة للمجلس الانتقالي حاولت اختطاف الرئيس العليمي من قصر معاشيق في عدن، قبل أن يتوجه لاحقًا إلى المملكة العربية السعودية.
وأشار إلى أن هذه التطورات جاءت بعد أجواء إيجابية سادت القصر، عقب مشاورات ولقاءات شهدت توافقًا أوليًا على خطوات سياسية مرتقبة بشان مشاورات مسقط.
وأوضح الغاوي أن التوتر المفاجئ وقع في اليوم التالي، حين وصلت كتيبة مسلحة إلى قصر معاشيق مدعية امتلاكها أوامر باحتجاز الرئيس ومن معه، وهو ما قوبل برفض حازم من ضابط سعودي كان متواجدًا في المكان، محذرًا من اندلاع مجزرة في حال تنفيذ تلك الأوامر، ومؤكدًا عدم السماح بالاقتراب من الرئيس.
خطة السيطرة على وادي وصحراء حضرموت
وفي سياق متصل، كشف الغاوي عن وثائق قال إنها تتضمن خطة المجلس الانتقالي للسيطرة على وادي وصحراء محافظة حضرموت، عبر التدرج من تحركات سلمية إلى عمليات عسكرية.
وبحسب الوثائق، انه تقرر أن يبدأ التحرك من مدينة سيئون، بالتزامن مع إقامة فعالية في 2 ديسمبر، تُستخدم كغطاء لتنفيذ الخطة من خلال إرباك الوضع الأمني من الداخل.
وتشير الوثائق إلى وضع ضوابط أولية للانتشار الأمني والعسكري، تسبقها حملات إعلامية واجتماعية وسياسية، إضافة إلى إشراك قوات اللواء بارشيد في تأمين المديريات، وتكليف عناصر محلية بجمع معلومات عن المنطقة العسكرية الأولى، بما في ذلك مواقع الدبابات والآليات العسكرية.
وتحدثت الوثائق عن إصرار القيادة السعودية في سيئون على تعزيز الانتشار العسكري ورفع الجاهزية في المنافذ، لا سيما في سيئون والقطن، وهو ما اعتُبر عائقًا أمام تحركات المجلس الانتقالي. وأشارت كذلك إلى مداهمة مخيمات اعتصام واعتقال عدد من العناصر، إضافة إلى محاولة اغتيال العميد سعيد المحمدي في مدينة المكلا.
وأوضحت الوثائق أن التحركات السعودية باتت تشكل عائقًا أمام مشاريع الإمارات في المنطقة، إلى جانب تسجيل حالات تغيب وإهمال في بعض الوحدات العسكرية، وصعوبات في تسليم أسلحة، من بينها طائرات مسيّرة، لبعض القيادات المطلوبة.
كما تضمنت الخطة بنودًا مالية تتعلق باعتماد موازنات إضافية لاستقطاب مشائخ وقيادات عسكرية، والدعوة إلى مخاطبة الجانب الأمريكي للضغط على السعودية لوقف تحركاتها في حضرموت، إلى جانب تفعيل أوراق إعلامية وأمنية تركز على الآثار الاقتصادية والاجتماعية للوجود العسكري في المحافظة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.