السبت 27 ديسمبر ,2025 الساعة: 06:32 مساءً

متابعات

قال رئيس المجلس الرئاسي، رشاد العليمي، إن التصعيد من جانب المجلس الانتقالي في محافظة حضرموت اتسع ليشمل مديريات غيل بن يمين، والشحر، والديس الشرقية.

جاء ذلك خلال لقائه اليوم السبت بهيئة المستشارين، لمناقشة مستجدات الأوضاع في محافظتي حضرموت والمهرة، حيث ناقش جهود الوساطة السعودية والإماراتية لحماية المدنيين وخروج العناصر المسلحة التابعة للمجلس الانتقالي من المحافظتين.

وأضاف العليمي أن أي تحركات عسكرية تخالف جهود خفض التصعيد أو تعرض المدنيين للخطر ستتعامل معها الدولة بشكل مباشر، بهدف حماية الأرواح.

وأشار إلى أن ما يحدث لا يمكن وصفه بخلاف سياسي، بل يعد تمردًا على مرجعيات المرحلة الانتقالية المتفق عليها على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.

ولفت إلى أن الادعاء بمحاربة الإرهاب يُستخدم كذريعة لتغيير موازين السيطرة على الأرض، مؤكدًا أن مكافحة الإرهاب مسؤولية حصرية للدولة ومؤسساتها النظامية، وأن أي أعمال خارج هذا الإطار لا تحاصر التطرف، بل تخدمه وتفتح المجال لفراغات أمنية خطيرة.

وذكر العليمي أن التقارير الميدانية والحقوقية تؤكد سقوط ضحايا مدنيين واعتداءات على ممتلكات عامة وخاصة، وتهديد السلم الأهلي في محافظتي حضرموت والمهرة.

وأكد أن القيادة السياسية، بموجب توصيات مجلس الدفاع الوطني، تقدمت بطلب رسمي إلى تحالف دعم الشرعية لاتخاذ تدابير فورية لحماية المدنيين في محافظة حضرموت.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.