عدن /خاص( البعد الرابع) غرفة الأخبار
نشر في السبت,27 ديسمبر ,2025-07:36 مساءً
لم تكن صرخة �باموت… باموت� مجرد كلمات عابرة في مكالمة هاتفية، بل كانت آخر أثر مسموع للقاصرة �ابرار رضوان� قبل أن تبتلعها عتمة الصمت والإهمال، في جريمة اختطاف موثّقة بالكاميرات، ومفتوحة على أسئلة ثقيلة تطال الأمن والمسؤولية والعدالة في مدينة #عدن.
تكشف معلومات موثوقة وتسجيلات مصوّرة من كاميرات المراقبة تفاصيل صادمة في قضية اختطاف الفتاة �ابرار رضوان عبده درهم� البالغة من العمر (17 عاماً)، التي اختفت منذ خروجها من منزل أسرتها في مديرية #المنصورة بمدينة #عدن، عصر يوم الخميس الماضي تاريخ 26 / 12 / 2025 في واقعة أثارت صدمة واسعة وتساؤلات خطيرة حول الأمن ومسؤولية الجهات المختصة..
وبحسب أسرة الفتاة خرجت ابرار من منزلها قرابة الساعة الرابعة عصراً، مرتدية عباية سوداء، دون أن تحمل ما يثير الريبة أو يوحي بخطر وشيك، لكنها لم تعد حتى لحظة إعداد هذا التحقيق ، ومع تصاعد القلق، باشرت الأسرة البحث والتحقق، بعيداً عن الشائعات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي..
أظه
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (البعد الرابع) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.