الثلاثاء 30 ديسمبر ,2025 الساعة: 10:11 مساءً

دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، يوم الثلاثاء، دولة الإمارات إلى النأي بنفسها عن دعم المجلس الانتقالي الجنوبي، محذرا من أن استمرار دعم تحركات عسكرية خارج إطار الدولة يشكل تهديدا لوحدة القرار العسكري والأمني ويقوض المركز القانوني للدولة.

وجاءت تصريحات العليمي خلال لقائه سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، حيث قال إن الإجراءات العسكرية الأحادية التي نفذها المجلس الانتقالي في محافظتي حضرموت والمهرة جرت خارج مرجعيات المرحلة الانتقالية ودون موافقة مجلس القيادة أو التنسيق مع قيادة التحالف.

وأضاف أن السلطات اليمنية بذلت جهودا متعددة لخفض التصعيد واحتواء الأزمة، بما في ذلك تشكيل لجان تواصل والموافقة على خطة إعادة تموضع تدريجية لقوات درع الوطن، إلا أن هذه المساعي قوبلت، بحسب قوله، بالتعطيل والإصرار على فرض أمر واقع بالقوة.

وأشار العليمي إلى أن استخدام ملف مكافحة الإرهاب لتبرير تحركات عسكرية خارج إطار الدولة يمثل سردية مضللة، مؤكدا أن مكافحة الإرهاب قرار سيادي تمارسه مؤسسات الدولة، وليس ذريعة سياسية لتقويضها أو إنشاء سلطات موازية.

وفي حديث مباشر عن الدور الإماراتي، قال العليمي إن المرحلة الراهنة تتطلب وضوحا من أبوظبي وابتعادا عن دعم مكون خرج على آليات التوافق التي رعتها الإمارات نفسها ضمن تحالف دعم الشرعية، مضيفا أن أي ضغط لدفع قوات محلية للتحرك عسكريا يمثل تهديدا للأمن القومي اليمني والسعودي ويتعارض مع أسس التحالف.

وأكد أن طلب مغادرة القوات التي خرجت عن إطار التحالف يمثل مطلبا سياديا، ولا يستهدف العلاقات الثنائية، بل يهدف إلى حماية فكرة التحالف ومنع تفكك الدولة.

وحذر العليمي من أن تحول الجماعات المسلحة إلى سلطات موازية سيقود إلى فوضى مفتوحة، مشيرا إلى أن أي اضطراب في حضرموت والمهرة سيؤثر على تصدير النفط ودفع المرتبات ويعمق الأزمة الإنسانية ويقوض ثقة المانحين.

وطالب رئيس مجلس القيادة المجتمع الدولي باتخاذ موقف موحد يرفض الإجراءات الأحادية ويدعم قرارات الدولة اليمنية، ويدفع باتجاه ترجمة هذه القرارات إلى خطوات عملية داخل مجلس الأمن والمحافل الدولية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.