الأربعاء 31 ديسمبر ,2025 الساعة: 05:05 مساءً

ناقش الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، مع سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، آخر مستجدات الأوضاع المحلية، وفي مقدمتها التطورات التي شهدتها المحافظات الشرقية، وما استدعى اتخاذ جملة من القرارات والإجراءات الدستورية والقانونية لحماية أمن المواطنين، وصون وحدة اليمن وسيادته، والحفاظ على المركز القانوني للدولة.

وأكد الرئيس أن ما جرى لا يمثل خلافًا سياسيًا داخليًا، بل تهديدًا لوحدة القرار العسكري والأمني، وتقويضًا لسلطة الدولة، وإعادة إنتاج لمنطق السلطات الموازية التي يرفضها المجتمع الدولي.

واستعرض العليمي جهود التهدئة التي بذلتها القيادة السياسية، واحتواء التصعيد الناتج عن الإجراءات العسكرية الأحادية التي اتخذها المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظتي حضرموت والمهرة خارج مرجعيات المرحلة الانتقالية، ودون موافقة مجلس القيادة أو التنسيق مع قيادة التحالف، مشيرًا إلى أن تلك الجهود قوبلت بالتعطيل.

وأوضح الرئيس أنه بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، وجّه بمنع أي تحركات عسكرية خارج إطار الدولة، وتمت الموافقة على خطة إعادة تموضع تدريجية لقوات “درع الوطن” من ثلاث مراحل، نُفذت مرحلتان منها بالفعل، إضافة إلى تشكيل لجنة تواصل رفيعة المستوى لفتح قنوات الحوار.

وفنّد العليمي السرديات التي تبرر فرض أمر واقع بالقوة بذريعة مكافحة الإرهاب، مؤكدًا أن مكافحة الإرهاب قرار دولة، وليس أداة سياسية، مشيرًا إلى النجاحات التي حققتها المؤسسات الأمنية والعسكرية اليمنية بدعم الشركاء الدوليين.

وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي تأكيده على عدالة القضية الجنوبية، وضرورة حلها حلًا عادلًا عبر الحوار والإرادة الشعبية الحرة، رافضًا فرض أي حلول بالقوة أو السلاح، ومحذرًا من اختزال القضية في تمثيل حصري أو تحركات عسكرية.

كما حذر من تداعيات أي اضطراب أمني في حضرموت والمهرة، لما لذلك من أثر مباشر على تصدير النفط، ودفع المرتبات، والأوضاع الإنسانية، وثقة المانحين.

وتطرق الرئيس إلى الدور الإماراتي في التطورات الأخيرة، داعيًا إلى الوضوح، والنأي بالنفس عن دعم أي مكونات خرجت عن آليات التوافق، مؤكدًا أن طلب مغادرة القوات التي خرجت عن أساسيات التحالف مطلب سيادي يهدف إلى حماية فكرة التحالف ذاته.

وطالب العليمي الدول الراعية بموقف دولي موحد يرفض الإجراءات الأحادية، ويدعم قرارات الدولة اليمنية، وجهود التهدئة التي تقودها المملكة العربية السعودية، وترجمة ذلك في مجلس الأمن والمحافل الدولية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.