أخبار وتقارير
(الأول) غرفة الأخبار:
أكد رئيس مجلس الوزراء، الأستاذ سالم بن بريك، أن الدور المحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في رعاية واستضافة الحوار "الجنوبي–الجنوبي" يمثل حجر الزاوية في بناء استقرار مستدام، وصناعة حلول واقعية ومنصفة للقضية الجنوبية، استجابةً للمبادرة التي أطلقها فخامة الرئيس رشاد العليمي.
مسؤولية سياسية وتاريخية
وأوضح بن بريك، في تصريح صحفي، أن هذه الدعوة السعودية الكريمة تضع كافة المكونات والقوى السياسية الجنوبية أمام "اختبار تاريخي" ومسؤولية وطنية كبرى. وشدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب انخراطاً جاداً في حوار جامع يهدف إلى رص الصفوف، وتقديم مصالح المواطنين وهمومهم المعيشية على أي حسابات سياسية ضيقة أو مكاسب حزبية.
مسار السلام والأمن
وأكد رئيس الوزراء أن هذا المسار الحواري الذي تحتضنه الرياض هو الطريق الوحيد والآمن لترسيخ السلام في اليمن والمنطقة برمتها.
ودعا جميع الأطراف المدعوة للمؤتمر إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية العالية، والعمل بروح الفريق الواحد بما يحقق تطلعات أبناء الجنوب ويخدم الأمن والاستقرار الشامل.
دلالات الدعم الحكومي
يأتي تصريح بن بريك ليعكس الانسجام الكامل بين مؤسسة الرئاسة والحكومة تجاه "مؤتمر الرياض"، وليؤكد أن السلطة التنفيذية تراهن على هذا الحوار لإعادة ترتيب البيت الداخلي، وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية، معتمدة على الثقل الدبلوماسي والسياسي للمملكة العربية السعودية كضامن لهذا التوافق.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.