أخبار وتقارير

تحليل خاص (الأول) قسم التحقيقات:

في خطوة سياسية مفاجئة، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي ترحيبه الرسمي بدعوة المملكة العربية السعودية لرعاية حوار جنوبي شامل في الرياض.

وتأتي هذه الموافقة بعد ساعات من تصعيد ميداني غير مسبوق في حضرموت والمهرة، وخطاب مفاجئ لرئيس المجلس عيدروس الزبيدي أعلن فيه عن "مرحلة انتقالية لمدة عامين" تنتهي باستفتاء لتقرير المصير.

السيناريوهات المتوقعة

تتأرجح التوقعات بين التهدئة الهشة والانفجار الشامل، ويمكن تلخيصها في ثلاثة مسارات أساسية:

السيناريو الأول: (احتواء الجنوب)

يتمثل في نجاح السعودية في جمع كافة المكونات الجنوبية للوصول إلى صيغة تفاهمية جديدة.

النتائج:

تبريد الجبهات العسكرية والإعلامية ضد الشرعية، دمج القوات تحت غرفة عمليات مشتركة حقيقية، وتأجيل ملف "الاستفتاء" مقابل تمكين أكبر للجنوبيين في إدارة شؤونهم.

السيناريو الثاني: (استعادة صنعاء)

يرتكز هذا السيناريو على فرضية أن "حوار الرياض" قد يؤدي إلى اتفاق "تاريخي" يقضي بتجميد الخلافات البينية والمطالب الانفصالية مؤقتاً، مقابل توجيه كافة الإمكانيات العسكرية والسياسية نحو الشمال.

النتائج:

كسر الجمود العسكري وتحريك الجبهات الراكدة في تعز، مأرب، والحديدة.

السيناريو الثالث: الانسداد والصدام

فشل الحوار في الرياض نتيجة تمسك المكونات الجنوبية بـ(تقرير المصير) ورفض الشرعية لمبدأ الاستفتاء.

النتائج:

استغلال جماعة الحوثي لهذا الانقسام لتحقيق مكاسب ميدانية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.