قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي"، الاثنين 4 يناير/ كانون الثاني 2026م، إن نجاح قوات درع الوطن في عملية استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة، وإنجازها بسرعة وكفاءة فاقت التوقعات، يعكس التفاف المجتمعات المحلية حول الدولة ومؤسساتها. 

وهنأ رئيس مجلس القيادة الرئاسي أبناء محافظتي حضرموت والمهرة، وقيادتي السلطة المحلية، وقوات درع الوطن، بنجاح عملية استلام المعسكرات، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، ويؤسس لمرحلة جديدة من التعايش واستئناف الخدمات، وفقاً لإعلام الأنباء اليمنية سبأ (رسمية). 

وأضاف "العليمي" أن استعادة الأمن والاستقرار في محافظتي حضرموت والمهرة سيمثل تدشيناً لمرحلة واعدة من التنمية والإعمار في المحافظتين، مشيداً بالدور المسؤول والشجاع لقيادتي السلطة المحلية في المحافظتين وبحكمتهما في إدارة المرحلة، وتغليب المصلحة العامة. 

وثمّن عالياً جهود القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، الذي كان له الدور الحاسم في تأمين عملية استلام المعسكرات، وخفض التصعيد، وحماية المدنيين، وإنجاح العملية وفقاً للقوانين والأعراف الدولية. 

وأعرب رئيس مجلس القيادة عن ثقته بدعم الأصدقاء لمشاريع البنى التحتية والخدمية، وفتح آفاق الاستثمار وفرص العمل، بما يعود بالنفع المباشر على المواطنين. 

ودعا جميع اليمنيين ومكوناتهم السياسية والمجتمعية إلى عدم إضاعة الوقت في صراعات جانبية، والتفرغ لبناء الدولة، والمضي قدماً في تنفيذ أولويات المرحلة الانتقالية، بما في ذلك إعادة تنظيم القوات تحت مظلتي وزارتي الدفاع والداخلية، وبسط نفوذها وسيادة القانون على كامل تراب الوطن. 

وعبر عن ثقته العالية بوعي أبناء المحافظات الجنوبية، وحسهم الوطني، وحضورهم التاريخي الفاعل في بناء مؤسسات الدولة والدفاع عن النظام الجمهوري، مؤكداً أن جنوب الوطن كان وسيظل ركيزة أساسية في مشروع الدولة الحديثة، وشريكاً أصيلاً في صناعة مستقبلها. 

كما جدد رئيس مجلس القيادة التزام الدولة الثابت بحل عادل وشامل للقضية الجنوبية، يلبي التطلعات المشروعة ويعالج مظالم الماضي، ضمن مسار وطني مؤسسي، يستند إلى الإرادة الشعبية في ظروف طبيعية، بما يضمن حماية التعايش وأمن واستقرار اليمن، وترسيخ انتمائه إلى هويته العربية وعمقه الجغرافي ونسيجه الاجتماعي في الجزيرة العربية. 

وعبر الرئيس عن تقديره لمواقف المجتمع الدولي الملتزمة بدعم الشعب اليمني وقيادته السياسية ووحدته وأمنه واستقراره وسلامة أراضيه، مشيراً إلى أن هذا الإجماع يشكل سنداً قوياً للمركز القانوني للدولة العضو في الأمم المتحدة، ويعزز فرص السلام والتنمية المستدامة في البلاد. 

وشدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي على أن المستقبل هو للدولة والعمل المؤسسي، وأن ما تحقق اليوم هو دليل على أن اليمنيين، عندما يتوحدون حول الدولة والقانون، وينصفون إخوانهم الأوفياء، قادرون على صناعة النصر وبناء الغد الآمن المزدهر الذي يستحقونه جميعاً.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.