استعرض رئيس مجلس القيادة الرئاسي، "رشاد العليمي" الإثنين 5 يناير/ كانون الثاني، خلفية التطورات الأخيرة في المحافظات الشرقية من اليمن، والجهود الرئاسية المبذولة، مشيراً إلى أن "إنهاء التواجد الإماراتي هدف لحماية المركز القانوني للدولة، ومنع عسكرة الحياة السياسية".

جاء ذلك خلال لقائه القائمة بأعمال سفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية "صوفيا بوجنر"، أعرب فيه عن تطلعه إلى استمرار الدعم الأوروبي والدولي لليمن وحكومته، كشريك وثيق في حماية الملاحة الدولية ومكافحة الإرهاب، وحماية الممرات المائية.

وبحسب وكالة الأنباء اليمنية سبأ، (رسمية)، أكد "العليمي"، في اللقاء حرص الدولة والحكومة على تعزيز التعاون مع كافة الفاعلين الإقليميين والدوليين، مبيناً أن "تصحيح مسار الشراكة في إطار تحالف دعم الشرعية، لا يعني القطيعة مع دولة الإمارات".

وأشار إلى تداعيات الإجراءات الأحادية المتكررة من جانب المجلس الانتقالي، على وحدة المجلس والحكومة، والأوضاع المعيشية، والسلم الأهلي، الأمر الذي فرض تحركاً مسؤولاً من قيادة الدولة لحماية المدنيين بموجب الدستور، ومرجعيات المرحلة الانتقالية.

وفي هذا السياق، أشاد بالدور المحوري للمملكة العربية السعودية في جهود خفض التصعيد، وحماية المدنيين، وإغاثة المتضررين في محافظة حضرموت، ومنع انزلاق الأوضاع إلى صدامات داخلية، مؤكداً أن "التحرك المنسق مع قيادة تحالف دعم الشرعية أنجز كامل أهدافه، وبما ينسجم مع القانون الدولي الإنساني".

وبخصوص القرارات السيادية بإعلان حالة الطوارئ، وإنهاء التواجد الإماراتي، قال "العليمي"، "إنها هدفت إلى حماية جهود التهدئة، والمركز القانوني للدولة، ومنع عسكرة الحياة السياسية، مع التشديد على الالتزام الصارم بحقوق الإنسان، وردع أي انتهاكات".

ولفت إلى النجاح الكبير، الذي حققته عملية استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة، مشيداً بدور السلطات المحلية وقوات درع الوطن، والتزامها الصارم بالقانون الدولي الإنساني، والشروع الفوري بإجراءات إدارة اليوم التالي، وبناء الثقة.

وذكر أن السلطات شرعت في حماية الممتلكات العامة والخاصة، وفتح تحقيقات قانونية لملاحقة المتورطين بأعمال النهب والتخريب، وإشراك المجتمعات المحلية في حماية الاستقرار، وترسيخ السكينة العامة.

وأكد الالتزام الثابت بحل عادل وشامل للقضية الجنوبية وفق الإرادة الشعبية الحرة وفي ظروف طبيعية، مشيرا في هذا السياق الى دعوته إلى حوار جنوبي-جنوبي شامل، لا يستثني أحدًا ودون شروط مسبقة، وبرعاية كريمة من المملكة العربية السعودية.

وفي اللقاء، أشاد رئيس مجلس القيادة بمواقف جمهورية ألمانيا الاتحادية، والاتحاد الأوروبي، الداعمة للشعب اليمني وقيادته السياسية، ووحدته وسلامة أراضيه، وتحقيق تطلعاته في إنهاء انقلاب المليشيات الحوثية، واستعادة الأمن والاستقرار، والتنمية، والسلام.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.