أخبار وتقارير
(الأول) وكالات:
رأس خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اليوم، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء في العاصمة الرياض، والتي شهدت صدور موقف سعودي رفيع المستوى تجاه الملف اليمني والقضية الجنوبية على وجه الخصوص.
دعم تطلعات الجنوبيين المشروعة
وتابع مجلس الوزراء مستجدات الأوضاع والجهود التي تبذلها المملكة لتعزيز أمن واستقرار اليمن، حيث جدد المجلس ترحيبه الرسمي بطلب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، لعقد مؤتمر شامل في مدينة الرياض يضم مختلف المكونات الجنوبية. ويهدف هذا المؤتمر إلى التوصل لتصور نهائي للحلول العادلة للقضية الجنوبية بما يلبي "تطلعات الجنوبيين المشروعة".
الحوار كمسار وحيد للاستقرار
وأكد المجلس حرص المملكة العربية السعودية على توفير الظروف الداعمة للحوار بين جميع الأطراف، لضمان استقرار الجمهورية اليمنية. ويأتي هذا الترحيب السعودي ليؤكد الدور المحوري للرياض كراعية لعملية السلام، وحرصها على ردم الفجوات بين المكونات السياسية بما يخدم أمن المنطقة واليمن.
وفي السياق، أكدت مصادر مطلعة أن هذا الموقف السعودي يمثل دفعاً قوياً لمسار الحوار السياسي، ويشير إلى وجود رغبة دولية وإقليمية جادة لإنهاء حالة الانقسام والوصول إلى تسوية شاملة تضمن حقوق كافة الأطراف وتضع القضية الجنوبية في مسارها الصحيح.
يُذكر أن هذا التطور يأتي في وقت تشهد فيه المحافظات الشرقية والجنوبية ترتيبات عسكرية واسعة لانتشار قوات "درع الوطن"، مما يوفر البيئة الأمنية اللازمة لنجاح الحوار السياسي المرتقب في العاصمة السعودية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.