أصدر مجلس القيادة الرئاسي اليمني اليوم الأربعاء 7 يناير/ كانون الثاني 2026م، قراراً بإسقاط عضوية رئيس المجلس الأنتقالي الجنوبي "عيدروس قاسم الزبيدي" من مجلس القيادة الرئاسي، وإحالته إلى النائب العام، على خلفية اتهامه بارتكاب جريمة الخيانة العظمى وجرائم أخرى تمس أمن الدولة وسيادتها.
ووفقاً لوكالة الانباء اليمنية سبأ (رسمية)، جاء القرار استناداً إلى دستور الجمهورية اليمنية، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وقرار نقل السلطة وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي، إضافة إلى القوانين النافذة ذات الصلة بالجرائم والعقوبات، ومحاكمة شاغلي الوظائف العليا، والجرائم والعقوبات العسكرية، وحالة الطوارئ المعلنة في البلاد.
وأوضح القرار أن الزبيدي ثبتت بحقه ممارسات تمثلت في الإساءة للقضية الجنوبية العادلة واستغلالها، وارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في المحافظات الجنوبية، والإضرار بالمركز السياسي والاقتصادي للجمهورية، والاعتداء على الدستور والسلطات الدستورية، وعرقلة جهود الدولة في مواجهة الانقلاب والتمرد، إضافة إلى إثارة الفتنة الداخلية والتمرد العسكري.
وبموجب القرار، تقرر إحالة اللواء عيدروس قاسم الزبيدي إلى النائب العام وإيقافه عن العمل، بتهم تشمل الخيانة العظمى بقصد المساس باستقلال الجمهورية، والإضرار بالمركز الحربي والسياسي والاقتصادي للدولة، وتشكيل عصابة مسلحة وارتكاب جرائم قتل بحق ضباط وجنود القوات المسلحة، إلى جانب الاعتداء على الدستور وخرق القوانين والمساس بسيادة واستقلال البلاد.
كما نص القرار صراحة على إسقاط عضوية الزبيدي في مجلس القيادة الرئاسي، وتكليف النائب العام باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والتحقيق في الوقائع المنسوبة إليه والتصرف فيها وفقاً للقوانين النافذة.
جاء ذلك بعد ساعات من أعلان قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، هروب أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي "عيدروس الزبيدي"، من مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد إلى جهة غير معروفة عقب نقل كميات كبيرة من الأسلحة إلى الضالع.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن "تركي المالكي" في بيان له إن قيادة التحالف أبلغت الزبيدي، بتاريخ 4 يناير، بضرورة التوجه إلى المملكة العربية السعودية خلال 48 ساعة، للاجتماع برئيس مجلس القيادة الرئاسي وقيادة التحالف، لبحث أسباب التصعيد والهجمات التي نفذتها قوات تابعة للانتقالي في محافظتي حضرموت والمهرة.
وأوضح المالكي، أن هيئة رئاسة المجلس الانتقالي أعلنت في 5 يناير تجديد إشادتها بالجهود التي تقودها المملكة العربية السعودية للإعداد لعقد مؤتمر جنوبي شامل، مؤكدة مشاركتها الفاعلة لإنجاحه.
لفت إلى أنه وبناءً على ذلك، أبلغ الزبيدي المملكة برغبته في الحضور بتاريخ 6 يناير، وتوجه الوفد إلى المطار، حيث جرى تأخير إقلاع رحلة الخطوط الجوية اليمنية رقم (IYE 532) المجدولة عند الساعة 22:10 مساءً لأكثر من ثلاث ساعات.
وتابع إنه سُمح للرحلة بالمغادرة وهي تقل عدداً من قيادات المجلس الانتقالي دون رئيسه، الذي غادر إلى جهة غير معلومة حتى الآن، بعد قيامه ـ وفق البيان ـ بتوزيع أسلحة وذخائر على عشرات العناصر داخل عدن بقيادة مؤمن السقاف ومختار النوبي، بهدف إحداث اضطرابات داخل المدينة خلال الساعات التالية.
وأضاف أن معلومات توافرت للحكومة الشرعية والتحالف خلال فترة التأخير، تفيد بقيام عيدروس الزبيدي بتحريك قوات كبيرة تضم مدرعات وعربات قتال وأسلحة ثقيلة وخفيفة وذخائر من معسكري حديد والصولبان باتجاه محافظة الضالع، عند قرابة منتصف الليل.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.