أخبار وتقارير
أبين (الأول) خاص:
أفادت مصادر أمنية ومحلية متطابقة في محافظة أبين، قبل قليل، بفرار عدد من نزلاء السجن المركزي بمدينة زنجبار، وذلك إثر حالة الفوضى والإرباك التي أحدثها هجوم مسلح استهدف السجن.
ثغرة في قلب المواجهة
وأكدت المصادر أن الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين حراسة السجن ومسلحين حاولوا اقتحامه، خلقت حالة من الانفلات داخل العنابر، وهو ما استغله عدد من المساجين (لم يُحدد عددهم أو هوياتهم بعد) للهروب من الأسوار والتواري عن الأنظار نحو جهات غير معلومة، مستفيدين من انشغال قوات الأمن بصد الهجوم الخارجي.
تغطية نارية كثيفة
وأشار شهود عيان إلى أن الهجوم على السجن كان "منظماً" واستخدمت فيه أسلحة متوسطة وفرت تغطية نارية كثيفة، مما يوحي بأن الهدف الرئيسي من العملية كان "تهريب سجناء بعينهم" بالتزامن مع التحركات العسكرية الواسعة التي تشهدها المحافظات المجاورة وقرب وصول قوات "درع الوطن".
استنفار وملاحقة
وفي أعقاب الحادثة، أعلنت الأجهزة الأمنية في محافظة أبين حالة الطوارئ القصوى، وشوهدت أطقم عسكرية وهي تنشر نقاط تفتيش فجائية في مداخل ومخارج مدينة زنجبار، والخط الساحلي، في محاولة لتعقب الفارين وإعادتهم خلف القضبان.
هذا التطور يضع السلطة المحلية واللجنة الأمنية بأبين أمام اختبار حقيقي، وسط تحذيرات من أن يكون الفارين من العناصر المرتبطة بتنظيمات إرهابية أو متورطين في جرائم جنائية جسيمة، مما قد يهدد السكينة العامة في المحافظة والمدن المجاورة.
هذا الانفلات في أبين قد يستدعي تدخلاً سريعاً من "درع الوطن" أو "ألوية العمالقة" المتواجدة في عدن.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.