أخبار وتقارير

(الأول) غرفة الأخبار:

أعلن مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، في تصريحات حصرية لقناة الجزيرة، أن المجلس يعتزم المضي قدماً في خطة شاملة تهدف إلى دمج القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي ضمن قوام وزارتي الدفاع والداخلية بالوسائل السلمية والتوافقية.

التزام بمخرجات التوافق

وأكد المستشار أن هذا التوجه يأتي انطلاقاً من "اتفاق الرياض" ومخرجات المشاورات اليمنية-اليمنية، مشدداً على أن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي يتطلبان مؤسسة عسكرية وأمنية موحدة، تنضوي تحت لواء السلطة الشرعية وتأتمر بأوامر القائد الأعلى للقوات المسلحة.

الحوار بدلاً من الصدام

وأوضح المسؤول الرئاسي أن المجلس سيسعى "سلمياً" وبكل الوسائل السياسية لتقريب وجهات النظر مع قيادة المجلس الانتقالي، لضمان عملية دمج سلسة تحفظ حقوق الأفراد والقادة وتصون الأمن والاستقرار، بعيداً عن منطق الصدام العسكري. 

وأشار إلى أن هذا المسار هو الطريق الوحيد لإنهاء حالة الانقسام وتحسين الأداء الأمني في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المجاورة.

رسالة للمجتمع الدولي

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المناطق المحررة تحركات عسكرية وأمنية واسعة، مما يعطي رسالة واضحة للمجتمع الدولي والتحالف العربي بأن مجلس القيادة الرئاسي يمتلك رؤية واضحة لترتيب "البيت الداخلي"، وأن التوجه القادم هو تقوية مؤسسات الدولة وفرض سيادة القانون.

ويعتبر مراقبون أن هذا التصريح يمثل إعلاناً رسمياً عن بدء مرحلة "الهيكلة الحقيقية"، تزامناً مع انتشار قوات درع الوطن ومغادرة قيادات الانتقالي للرياض، مما يضع ملف دمج القوات كأولوية قصوى على طاولة الحوار القادم.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.