كشفت وسيلة إعلام دولية عن تفاصيل جديدة تتعلق بإقالة رئيس الحكومة اليمنية سالم بن بريك، مؤكدة أن قرار الإقالة جاء نتيجة مواقفه وعلاقته برئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا عيدروس الزبيدي، وليس استقالة طوعية كما جرى الترويج له.
ونقل مراسل وكالة الأنباء الصينية "شينخوا"، فارس الحميري، أن بن بريك أُعفي من منصبه بسبب جملة من الأسباب الجوهرية، في مقدمتها تبنيه موقفًا وُصف بالحيادي خلال الأحداث التي رافقت دخول قوات المجلس الانتقالي إلى محافظتي حضرموت والمهرة، وكأن التطورات لا تمس عمل الحكومة من قريب أو بعيد.
وأوضح أن بن بريك واصل التواصل مع عيدروس الزبيدي دون علم مجلس القيادة الرئاسي، وقدم له تسهيلات مختلفة حتى بعد إسقاط عضويته من المجلس، في خطوة اعتُبرت تجاوزًا واضحًا لصلاحياته.
وأشار الحميري إلى أن بن بريك رفض في أكثر من مناسبة حضور اجتماعات مجلس الدفاع الوطني، خاصة تلك التي ناقشت تحميل المجلس الانتقالي ورئيسه مسؤولية التصعيد الميداني وتداعياته.
وأضاف أن رئيس الحكومة المقال امتنع كذلك عن تنفيذ عدد من القرارات المتعلقة بسير عمل الحكومة، والتي كان قد أصدرها رئيس مجلس القيادة الرئاسي.
وكشف أن إحدى البيانات الرسمية الموجهة ضد المجلس الانتقالي أُحيلت إلى بن بريك للاطلاع تمهيدًا لإصدارها عن جهة حكومية مسؤولة، إلا أنه رفض تمريرها وهدد بإصدار بيان نفي في حال نشرها، قبل أن يصدر البيان لاحقًا باسم مصدر في مكتب رئاسة الجمهورية.
الوسوم
الانتقالي
السعودية
اليمن
سالم بن بريك
شايع الزنداني
صنعاء
عدن
عيدروس الزبيدي
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (مساحة نت) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.