أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، محافظ مأرب اللواء سلطان العرادة، الاثنين 19 يناير/ كانون الثاني 2026م، أن الحفاظ على استقرار المناطق المحررة الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها "يمثل أولوية وطنية قصوى في هذه المرحلة الحساسة". 

جاء ذلك، خلال لقائه سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن، عبدة شريف، حيث جرى بحث مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، إلى جانب العلاقات الثنائية بين الجمهورية اليمنية والمملكة المتحدة، وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المتبادلة. 

وتناول اللقاء الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتهدئة التوترات والحفاظ على الأمن والاستقرار، بما يضمن حماية المركز القانوني وسيادة الدولة، استمرار عمل مؤسسات الدولة السيادية والخدمية وفق الأطر الدستورية والقانونية، بحسب وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" (رسمية). 

وأشاد العرادة بالدور الذي اضطلعت به المملكة العربية السعودية في احتواء التصعيد، خصوصاً في المحافظات الشرقية، ومنع انزلاق الأوضاع نحو مسارات معقدة من شأنها الإضرار بالسلم الاجتماعي. 

وأشار إلى أهمية الدعم السياسي والاقتصادي الذي تقدمه السعودية لليمن في هذه المرحلة، لافتاً إلى أن آخر تلك المساهمات تمثلت في دعم تنموي بنحو 600 مليون دولار، خُصص منها 90 مليون دولار لصرف مرتبات موظفي الدولة في القطاعين المدني والعسكري. 

وأوضح عضو مجلس القيادة الرئاسي أن ذلك الدعم يسهم في التخفيف من الضغوط الاقتصادية والمعيشية، وتعزيز قدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين. 

وأكد العرادة على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته في دعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، ومساندة الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والحفاظ على المسار السياسي، بما يسهم في حماية مؤسسات الدولة، وتعزيز الأمن والاستقرار، والتخفيف من المعاناة الإنسانية، مثمناً في الوقت ذاته المواقف البريطانية الداعمة لليمن على مختلف الأصعدة. 

من جانبها، جددت السفيرة البريطانية التزام المملكة المتحدة بدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، مؤكدة حرص بلادها على وحدة اليمن وأمنه واستقراره، ومشيدة بالجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد والحفاظ على المسار السياسي، والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.