أعلن مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة مأرب (شمال شرقي اليمن) الأربعاء 15 أبريل/ نيسان 2026م، أنه تم تسجيل 666 حالة اشتباه بالحصبة منذ مطلع العام الجاري، بينها 4 حالات وفاة، ما يستدعي تكثيف الجهود الوقائية ورفع معدلات الإقبال على خدمات التحصين الروتيني.

وأوضح مدير مكتب الصحة بمأرب "أحمد العبادي" في بيان اطلع عليه "بران برس"، أن نحو 90٪ من الحالات المصابة غير مطعّمة، ما يعكس استمرار انتشار المرض في ظل تدني نسب التغطية بالتحصين في بعض المناطق، محذرًا من استمرار تسجيل حالات الإصابة بالحصبة بين الأطفال.

ويُعد مرض الحصبة من الأمراض الفيروسية شديدة العدوى، وقد يسبب مضاعفات صحية خطيرة، خاصة لدى الأطفال، مثل الالتهاب الرئوي وسوء التغذية، وقد يصل في بعض الحالات إلى الوفاة.

وأكد "العبادي" أن استمرار تدفق النازحين إلى محافظة مأرب يشكل ضغطًا متزايدًا على الخدمات الصحية، ويزيد من التحديات المرتبطة برفع تغطية التحصين، خصوصًا في التجمعات السكانية عالية الكثافة، الأمر الذي يتطلب تعزيز التدخلات الصحية وتوسيع نطاق خدمات التحصين.

ولفت إلى أن تقليص الدعم الصحي وانسحاب عدد من المنظمات الإنسانية خلال الفترة الماضية أسهما في إضعاف قدرات القطاع الصحي، وتسببا في إغلاق أو تقليص خدمات عدد من المرافق الصحية، مما انعكس سلبًا على مستوى خدمات التحصين والرعاية الصحية الأولية.

ودعا مدير مكتب الصحة أولياء الأمور إلى المبادرة بتحصين أطفالهم عبر المرافق الصحية الثابتة والفرق المتنقلة، مؤكدًا أن اللقاحات آمنة وفعّالة ومتوفرة مجانًا، وتمثل الوسيلة الأنجع للوقاية من المرض والحد من انتشاره.

كما جدد التأكيد على أهمية التعاون المجتمعي في مواجهة الإشاعات والمفاهيم المغلوطة حول اللقاحات، لما لها من آثار مباشرة على صحة الأطفال وسلامة المجتمع، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي يتطلب تكاتفًا مجتمعيًا ورسميًا لضمان وصول خدمات التحصين إلى كل طفل وحماية الأطفال من تفشي الحصبة.

وأضاف أن فرق الاستجابة السريعة والترصد الوبائي والتثقيف الصحي والتحصين تواصل أداء مهامها الميدانية في متابعة الحالات ورصد أي تفشٍ محتمل، وضمان وصول الخدمات الصحية إلى جميع المناطق.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.