أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، "رشاد العليمي" الخميس 16 أبريل/ نيسان، أن أي جهد توافقي لا يخدم هدف استعادة مؤسسات الدولة يبقى "جهداً ناقصاً"، مشدداً على ضرورة تعزيز تماسك الجبهة الداخلية وإدارة التحديات الراهنة بروح المسؤولية والحكمة.

جاء ذلك خلال لقائه برئيس هيئة التشاور والمصالحة، "محمد الغيثي"، لمناقشة مستجدات الأوضاع الوطنية وأنشطة الهيئة الرامية لتعزيز التوافق بين القوى السياسية، وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية "سبأ (رسمية).

وشدد رئيس مجلس القيادة في اللقاء على أهمية الارتقاء بالعلاقة بين المكونات والقوى الوطنية، ونقلها من "مربع التنافس إلى فضاء الشراكة" القائمة على عدم الإقصاء أو التهميش.

وأشار "العليمي" إلى الدور المحوري الذي تضطلع به هيئة التشاور والمصالحة في مساندة المجلس، وبلورة مواقف مشتركة إزاء القضايا الوطنية، بما يضمن الحفاظ على الاصطفاف الوطني ضد الانقلاب.

وفي سياق العلاقات  مع السعودية أكد "العليمي" أن الشراكة مع المملكة تمثل "عنصر استقرار وضمانة أساسية" لاستكمال استحقاقات المرحلة الانتقالية في اليمن.

وفي ذات الوقت ثمن تدخلات المملكة الإنسانية والإنمائية السخية في مختلف المجالات، بما في ذلك استجابتها الكريمة لطلب استضافة ورعاية مؤتمر للحوار الشامل حول القضية الجنوبية.

من جانبه، قدم رئيس هيئة التشاور والمصالحة، محمد الغيثي، إحاطة شاملة حول أنشطة الهيئة خلال الفترة الماضية، وجهودها المستمرة لتعزيز التوافق الوطني الواسع، بما يلبي تطلعات الشعب اليمني في استعادة الدولة وتحقيق السلام الدائم.

 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.