أفادت مصادر محلية بمحافظة شبوة شمال شرقي اليمن، الخميس 16 أبريل/نيسان 2026م، بالعثور على جثة الصياد "عمر حسين العظمي"، وذلك بعد ساعات من العثور على جثمان شقيقه الأكبر "إسحاق"، عقب فقدانهما منذ ستة أيام في سواحل محافظة شبوة. 

وذكرت المصادر لـ"بران برس" أن جثمان "العظمي"، عُثر عليه قبالة ساحل مديرية أحور، بعد وقت قصير من انتشال جثة شقيقه الأكبر من المنطقة ذاتها. 

وفي وقت سابق اليوم الخميس، أفادت مصادر محلية بأن صيادين عثروا على جثة الشاب "إسحاق عمر حسين العظمي" قبالة سواحل مديرية أحور بمحافظة أبين، بعد 6 أيام من تعرضه وشقيقه لحادث غرق في عرض البحر قبالة سواحل محافظة شبوة. 

وأضافت المصادر لـ"بران برس" أن صيادين من أبناء محافظة الحديدة عثروا على جثة "إسحاق عمر حسين" طافية على بُعد 15 ميلاً بحرياً قبالة منطقة "حناذ" الساحلية بمديرية أحور. 

وأشارت إلى أنه تم نقل الجثمان إلى الساحل حيث تعرف عليه ذووه، وباشروا إجراءات نقله لمواراة الثرى في مسقط رأسه بمديرية حورة في محافظة شبوة. 

وبحسب المصادر، فإن العثور على جثة "إسحاق" دفع بصيادي محافظتي شبوة وأبين إلى إطلاق حملة بحث جديدة وموسعة، تركزت في محيط الموقع الذي عُثر فيه على الجثمان، على أمل الوصول إلى شقيقه "عمر حسين" الذي لا يزال مصيره مجهولاً. 

وصباح السبت الماضي، انقطع الاتصال عن الصيادين الشقيقين "إسحاق حسين كافية العظمي" و"عمر حسين كافية العظمي"، بعد 4 ساعات من خروجهما عند السادسة صباحًا للعمل في صيد الأسماك على قارب صيد في منطقة الملحة الواقعة بين حورة الساحل وعرقة، في مديرية رضوم.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.