أعلنت شركة المفلحي للصرافة والتحويلات في مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة، الخميس 16 أبريل/ نيسان، عن بدء خطوات فعلية لمعالجة تعثرها المالي، وذلك في أول رد رسمي للشركة بعد نحو أسبوعين من الإغلاق المفاجئ الذي أثار موجة قلق واسعة واحتجاجات أمام مقرها الرئيسي.
وأفادت الشركة في بيان أطلع عليه "بران برس" بأنها شكلت لجنة متخصصة لإدارة الوضع الراهن وإعادة ترتيب أوضاعها المالية والإدارية. وأوضحت أن هذه الخطوة تأتي انطلاقاً من مبدأ الشفافية وحرصاً على إطلاع العملاء على الحقائق بعيداً عن الشائعات.
وأكد البيان أن اللجنة تعمل بالتنسيق مع الإدارة على مدار الساعة لوضع حلول تضمن حماية حقوق المودعين، كاشفة عن امتلاكها "أصولاً وعقارات كافية لتغطية كافة التزاماتها المالية، معربة عن ثقتها الكاملة في تجاوز هذه الأزمة".
الشركة شددت على التزامها المطلق تجاه عملائها، داعية إياهم إلى "التحلي بالصبر" ومنحها الوقت الكافي لاستكمال الإجراءات القانونية والمالية، بما في ذلك البدء في تسييل بعض الأصول العقارية لتوفير السيولة النقدية اللازمة والوفاء بالالتزامات في أقرب وقت ممكن.
والأحد الماضي، أفادت مصادر مصرفية في مدينة عدن، بإعلان ثاني شركة صرافة لإفلاسها، الأمر الذي أثار احتجاج واستياء الكثير من المودعين وأصحاب الأموال والحسابات الخاصة بالجرحى والمرضى.
المصادر قالت لـ"بران برس"، إن شركة المفلحي للصرافة في عدن، أعلنت قبل أيام إفلاسها وإغلاق مقرها، بعد أن قالت إنها "عجزت عن الإيفاء بالتزاماتها المالية"؛ نتيجة الشح في السيولة النقدية التي تضرب القطاع المصرفي بالمدينة.
وتسبب إعلان الإفلاس بحالة استياء كبيرة بين أوساط المودعين في شركة المفلحي للصرافة، الذين خرجوا للاحتجاج والتظاهر أمام فرع الشركة بمنطقة بئر أحمد، مديرية البريقة، في عدن؛ مطالبين السلطات الحكومية بتعويضهم.
ونظم مودعون، ومرضى مصابون بالسرطان، وجرحى حرب، لديهم حسابات في صرافة المفلحي، مخصصة لعلاجهم وتوفير الأدوية لهم، وقفةً احتجاجية أمام فرع الشركة، وطالبوا ببيع وتصفية أصول صرافة المفلحي لتعويض المودعين.
ويأتي هذا بعد أشهر من إعلان إفلاس شركة إنماء للتحويلات المالية في عدن؛ بسبب أزمة السيولة التي تشهدها المدينة، والتي اعترف بها البنك المركزي اليمني بعدن، وقال الأسبوع الماضي إنه اتخذ إجراءات لمعالجتها، لم يكشف عن طبيعتها.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.