دعت وزيرةُ التخطيط والتعاون الدولي في الحكومة اليمنية (المعترف بها) أفراح الزوبة الخميس 16 أبريل/ نيسان 2026م، مجموعةَ البنك الدولي إلى تأهيل اليمن للاستفادة الكاملة من أدوات الاستجابة للأزمات، والوقوف إلى جانب الدول الهشة والمتأثرة بالنزاعات. 

جاء ذلك في مداخلتها خلال مشاركتها في الاجتماع الاستثنائي لمحافظي البنك الدولي عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المنعقد في العاصمة الأمريكية واشنطن، لمناقشة تداعيات الأزمة الراهنة في المنطقة والاستجابة التشغيلية لمجموعة البنك الدولي. 

ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية)، استعرضت "الزوبة" في مداخلتها التداعيات الإنسانية والاقتصادية العميقة للأزمة الإقليمية على الجمهورية اليمنية، مؤكدةً أن اليمن من أكثر الدول تأثراً وأقلها قدرةً على امتصاص الصدمات في ظل أكثر من عقد من النزاع. 

وأضافت وزيرة التخطيط أن الأزمة قد فاقمت معاناة ملايين اليمنيين الذين يعتمدون على المساعدات، وعمّقت أزمة سوء التغذية لدى الأطفال، وأضعفت قدرة المواطنين على الوصول إلى الغذاء والوقود والدواء بأسعار ميسورة. 

وأشارت إلى أن الأزمة، على الصعيد الاقتصادي، رفعت من تكاليف الاستيراد والشحن في البحر الأحمر وباب المندب، وأضعفت تدفق تحويلات المغتربين، ما سيزيد الضغط على ميزان المدفوعات. 

وشددت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي على أن الحكومة اليمنية ماضية في مسار الإصلاح رغم هذه التحديات، مستعرضةً الجهود المبذولة في إعداد خطة التنمية الوطنية، وإصلاح الإدارة المالية العامة، وبناء إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وإعادة بناء المؤسسات الوطنية. 

وشهد الاجتماع، الذي يأتي على هامش اجتماعات الربيع 2026 لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، مداخلات من محافظي دول المنطقة، استعرضوا خلالها الآثار الإنسانية والاقتصادية للأزمة الراهنة على بلدانهم، وقدموا طلباتهم لمجموعة البنك الدولي لتعزيز الاستجابة وتقديم الدعم اللازم لمواجهة هذه التداعيات.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.