شهدت مدينة مأرب شمال (شرقي اليمن)، الجمعة 17 أبريل/نيسان 2026م، وقفة احتجاجية شارك فيها العشرات من أبناء محافظة تعز للمطالبة بكشف ملابسات قضية الشاب عبدالرحمن العليمي، الذي قُتل داخل سجن الصولبان في مدينة عدن (المعلنة عاصمة مؤقتة). 

ووفقاً لمراسل "بران برس" بمدينة مأرب، أدان أهالي الشاب العليمي وأبناء محافظة تعز المشاركون في الوقفة، بأشد العبارات، جريمة مقتل نجلهم التي حدثت داخل سجن الصولبان التابع لقوات الأمن الوطني (الحزام الأمني سابقاً)، معتبرين ما حدث انتهاكاً خطيراً داخل مرفق أمني. 

ودعا المحتجون الجهات المعنية إلى كشف ملابسات الجريمة وفتح تحقيق عاجل وشفاف يفضي إلى تقديم كافة المتورطين للعدالة ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدين رفضهم أي محاولات لطمس الحقيقة أو تمييع القضية. 

وطالب المشاركون النائب العام ووزير الداخلية بالقيام بواجبهم القانوني، واتخاذ إجراءات فورية لضبط الجناة، مشددين على أهمية إصدار تقرير طبي شرعي محايد يكشف أسباب الوفاة بدقة. 

وأكد المحتجون دعمهم الكامل للجنة المتابعة والفريق القانوني، مجددين تمسكهم بمواصلة التحركات السلمية حتى تحقيق العدالة وإنصاف أسرة الضحية، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذه الجريمة. 

وفي الأول من الشهر الجاري، كشفت مصادر محلية تفاصيل وفاة شاب شنقاً بعد يومين من اعتقاله وإيداعه أحد سجون الأمن الوطني "الحزام الأمني" سابقاً، في مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد (جنوبي اليمن). 

وقالت أسرة الشاب "عبدالرحمن أحمد عبدالجليل العليمي"، في بلاغ للنائب العام ووزارة الداخلية ومحافظ عدن ومدير أمن المحافظة، إنه توفي في سجن "الصولبان" بعد اختفائه بشكل غامض عقب وصوله إلى عدن قادماً من محافظة تعز. 

وطالبت أسرة "العليمي" بتحقيق فوري وشامل في واقعة وفاة نجلها، مشيرة إلى أنه وُجد متوفياً "شنقاً" داخل سجن الصولبان التابع لقوات الحزام الأمني، وذلك بعد يومين من احتجازه. 

وعن تفاصيل الواقعة، ذكرت في البلاغ أن ابنها قدم إلى مدينة عدن بهدف مساعدة أحد أقربائه في ترميم محله التجاري، الذي تعرض للحريق في ثاني أيام عيد الفطر المبارك. 

وأشارت إلى أنه انقطع التواصل معه بعد أن استقل حافلة (باص) من جولة الشيخ عثمان متوجهاً إلى مديرية خور مكسر، مؤكدة أنها "تلقت أنباءً تفيد بوجود جثته داخل سجن الصولبان، مع ادعاءات بأنه قضى 'شنقاً' داخل المعتقل".

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.