دعا ناشطون وحقوقيون من أبناء محافظة إب (وسط اليمن)، السبت 18 أبريل/نيسان، إلى المشاركة الواسعة في حملة إلكترونية، لتسليط الضوء على عمليات النهب الممنهج والانتهاكات التي تمارسها جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب بحق المحافظة وسكانها.
وتهدف الحملة التي ستنطلق عند الساعة الثامنة من مساء اليوم تحت وسم: (#الحوثي_ينهب_إب)، إلى كشف عمليات النهب المنظنة وسياسات الجماعة القائمة على "السيطرة القسرية" وإقصاء الكفاءات المحلية، وإحلال عناصر "سلالية" من خارج المحافظة في مفاصل القرار الإداري والأمني.
وأكد القائمون على الحملة، في بيان صحفي اطلع عليه "برّان برس"، أن الحملة تأتي رداً على محاولات الحوثيين تغييب صوت أبناء المحافظة وتجريدهم من حقهم في إدارة شؤونهم، والاستحواذ الكامل على الإيرادات والموارد المالية للمحافظة لصالح ما يسمى "المجهود الحربي".
وأشار البيان إلى أن السياسة الحوثية المتبعة في "اللواء الأخضر" تهدف إلى "إفقار المجتمع وإذلاله"، وإحكام القبضة على مقدرات الأرض التي كانت منبعاً لكبار الثوار والأحرار، وفي مقدمتهم مهندس ثورة 26 سبتمبر الشهيد علي عبدالمغني.
ودعت الحملة كافة أبناء إب في الداخل والخارج، والناشطين اليمنيين، إلى التفاعل الواسع والتوثيق لمختلف الانتهاكات، بما في ذلك نهب الأراضي والممتلكات العامة والخاصة، مؤكدة أن "إرادة أبناء المحافظة لا يمكن اختطافها"، وأن التاريخ يشهد برفضهم القاطع لكل أشكال الوصاية والتبعية التي تحاول الجماعة فرضها بقوة السلاح.
وتأتي هذه الحملة في ظل تصاعد الغضب الشعبي في محافظة إب جراء الجبايات الحوثية المستمرة، وتزايد معدلات الجريمة والفوضى الأمنية التي تشهدها المحافظة منذ سيطرة الجماعة عليها.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.