أعادت حادثة اغتيال القيادي بحزب الإصلاح اليمني "عبدالرحمن الشاعر"، اليوم، إلى الواجهة مسلسل الاغتيالات الغامضة التي تضرب مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد (جنوبي اليمن) منذ سنوات، وأثارت من جديد السؤال عن الجهة التي تقف وراء هذه الجرائم، وعن سبب غياب نتائج التحقيقات ومحاسبة الجناة.
ومنذ نحو 10 سنوات، لا يزال ملف الاغتيالات في عدن جرحاً نازفًا وملفًا مفتوحًا يثير العديد من التساؤلات عن الفاعلين والجهات الداعمة لهذه العمليات التي طالت شخصيات بارزة، شملت علماء، وأئمة مساجد، وقادة في الجيش والأمن، إضافة إلى العشرات من قادة المقاومة الشعبية التي كان لها دور محوري في تحرير المدينة.
وفي وقت سابق، رصد "برّان برس" 156 عملية اغتيال طالت علماء ودعاة وقيادات أمنية وعسكرية وجنود وناشطون، خلال الفترة من 30 أغسطس/آب 2015، وحتى 26 سبتمبر/أيلول 2025م، منها 10 عمليات خلال العام 2015م، و42 خلال العام 2016م، و13 خلال العام 2017م، و23 خلال العام 2018م، و12 خلال العام 2019م.
شاهد التقرير في الفيديو أعلاه للاطلاع على التفاصيل
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.