شهدت مدينة عدن، المعلنة عاصمةً مؤقتة للبلاد، الأحد 26 أبريل/ نيسان، وقفةً احتجاجية للعشرات من جرحى الجيش اليمني، للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة، وتسوية أوضاعهم الإدارية في الترقيات الوظيفية.
ورفع المحتجون الجرحى "لافتات" عبرت عن معاناتهم، وتكبدهم أوضاعًا معيشية غاية في السوء؛ بسبب تأخر صرف مستحقاتهم، رغم تضحياتهم الجسيمة التي قدموها خلال الحرب، بحسب وصفهم، مطالبين الجهات المختصة بالالتفات لقضيتهم وإنصافهم بشكل عاجل.
وفي أحاديثهم لـ"بران برس" قال عدد من الجرحى إن نسبةً كبيرة منهم يعانون إعاقات دائمة، تمنعهم من العمل أو القيام بأي نشاط مهني يوفرون من خلاله قوت أولادهم واحتياجاتهم اليومية، في ظل غياب معالجات ناجعة من قبل السلطات المحلية لحالاتهم.
ولفتوا إلى أن استمرار تجاهل أوضاعهم يزيد من مآسيهم، مجددين المطالبة بسرعة معالجة أوضاعهم، وصرف كافة مستحقاتهم، واعتماد الترقيات المتأخرة، مؤكدين أنهم سيواصلون تحركاتهم وتظاهراتهم السلمية حتى يتم الاستجابة لمطالبهم.
وتزامنت التظاهرة مع انتشار أمني مكثف في مديرية صيرة "كريتر"، لوحظ بشكل لافت، وتمركز الانتشار حول المصالح الحيوية والمرافق العامة بعدن، مثل محيط قصر معاشيق الرئاسي، والشوارع المؤدية إلى مبنى البنك المركزي اليمني.
وقالت السلطات الأمنية بعدن في بيان اطلع عليه "بران برس" إنها دفعت بقوات إضافية إلى شوارع كريتر؛ بهدف تأمين الأوضاع والحفاظ على الاستقرار، مشيرةً إلى أن الانتشار شمل المواقع الحيوية والمقار الحكومية.
وأكدت أن هذه الخطوة تأتي في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها السلطات لتفادي أي اختلالات أمنية وضمان حماية المواطنين والممتلكات العامة، موضحة أن القوات المنتشرة تعمل على تنظيم الحركة وتأمين المؤسسات الرسمية.
ويأتي هذا الانتشار، بعد يوم من اغتيال القيادي في حزب الإصلاح والتربوي "الدكتور عبدالرحمن عبدالوهاب الشاعر" في مديرية المنصورة، حيث اعترض مسلحون على متن سيارة من نوع "هايلكس" طريق "الشاعر"، في منطقة "كابوتا"، وأطلقوا عليه وابلاً من الرصاص، ما أدى إلى وفاته على الفور.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.