أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي"، الأحد 26 أبريل/ نيسان، أن توحيد القرار الأمني والعسكري يشكل نقطة تحول استراتيجية لتمكين السلطة القضائية من أداء مهامها بكفاءة، مشدداً على أن هيبة الدولة تبدأ من تكامل العلاقة بين سلطات إنفاذ القانون وإنهاء مظاهر الازدواج والاختلال المؤسسي.

جاء ذلك خلال لقائه في العاصمة السعودية الرياض، رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي محسن يحيى طالب، ورئيس المحكمة العليا القاضي علي الأعوش، ووزير العدل القاضي بدر العارضة، والنائب العام القاضي قاهر مصطفى، وفق وكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية).

وخلال اللقاء، أوضح "العليمي" أن القضاء يمثل خط الدفاع الأول في وجه الفساد، والأداة الأهم لتعزيز الثقة العامة بمؤسسات الدولة، مشيداً بصمود رجال القضاء واستمرارهم في أداء مهامهم رغم الظروف الصعبة. كما أثنى على اليقظة العالية للأجهزة الأمنية في ضبط الخلايا الإرهابية وتفكيك المخططات التخريبية التي تستهدف السلم المجتمعي.

وفي هذا السياق، أعرب عن خالص تعازيه لأسرة رجل الأعمال "عبدالرحمن الشاعر" الذي اغتيل برصاص الغدر أمس السبت، مؤكداً أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم، وأن الدولة ماضية في ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع.

وأكد كذلك الدور المحوري للسلطة القضائية، مع التشديد على تسريع البت في القضايا، وتعزيز النزاهة والشفافية، وتفعيل دور التفتيش القضائي، ومكافحة الفساد، مشدداً على أهمية التنسيق الوثيق بين مجلس القضاء والسلطتين التنفيذية والتشريعية، واحترام مبدأ الفصل بين السلطات، وتعزيز التكامل الوظيفي لتحقيق المصلحة العامة.

وفي اللقاء، استمع رئيس مجلس القيادة، إلى إحاطة حول أداء السلطة القضائية خلال الفترة الماضية، والقضايا المنظورة أمام مختلف دوائرها العدلية، ودور رجال القضاء في تعزيز حضور الدولة، وإنفاذ سيادة القانون.

وبدوره أحاط قيادة السلطة القضائية، بمستجدات الأوضاع، والتحولات التي شهدتها المرحلة الماضية، بما في ذلك إعادة تشكيل الحكومة الجديدة كجزء من مسار إصلاحي شامل يستهدف تحسين الأداء المؤسسي والانتقال العملي نحو بناء دولة فاعلة قادرة على فرض النظام العام، وسيادة القانون.

وعلى صعيد آخر، رفع رئيس مجلس القيادة أصدق التهاني لقيادة المملكة العربية السعودية، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، بمناسبة مرور عشر سنوات على انطلاق "رؤية المملكة 2030".

وأشار العليمي إلى أن التحولات الكبرى التي حققتها الرؤية نقلت المملكة إلى مصاف الدول الأكثر نمواً وتأثيراً في العالم، مؤكداً أن هذه النجاحات لم تقتصر آثارها على الداخل السعودي فحسب، بل امتدت آثارها الإيجابية لتشمل اليمن والمنطقة بأسرها، مثمناً الدعم الأخوي الصادق الذي تقدمه المملكة لإسناد مؤسسات الدولة اليمنية وإعادة بنائها.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.