دشّن نائب وزير التربية والتعليم "علي العباب"، في محافظة مأرب (شمال شرقي اليمن) الخميس 30 أبريل/ نيسان 2026م، عملية توزيع أدوات ومستلزمات تعليمية نوعية مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة من فئتي المكفوفين والصم والبكم، بتمويل من الصندوق العالمي "التعليم لا ينتظر ECW"، وبكلفة إجمالية بلغت 36 ألف دولار أمريكي.
ووفقاً للإعلام التربوي بمحافظة مأرب، تشمل المستلزمات المقدمة من مؤسسة تمدين شباب شاشات تفاعلية ذكية، وألواحاً تعليمية بنظام "برايل"، إلى جانب أدوات تعليمية متخصصة للمكفوفين والصم والبكم.
وجرى توزيعها على مدرستي مشاعل النور للمكفوفين ومدرسة العرش للصم والبكم بمدينة مأرب، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز فرص التعليم وتحسين جودة الخدمات التعليمية المقدمة لهذه الفئات.
وخلال فعالية التدشين التي أُقيمت في مدرسة مشاعل النور للمكفوفين بمدينة مأرب، أكد العباب أن السلطة المحلية، بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة مأرب اللواء سلطان العرادة، تبذل جهوداً كبيرة في دعم قطاع التعليم، لا سيما ما يتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة.
وشدد على استمرار السلطة المحلية في دعم توفير الوسائل التعليمية الحديثة، بما يسهم في استيعاب مزيد من الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، وضمان حصولهم على حقهم الكامل والعادل في التعليم، وتعزيز دمجهم الفاعل في المجتمع.
واطّلع نائب الوزير خلال زيارته على سير العملية التعليمية في مدرسة مشاعل النور، واستمع من مدير المدرسة محمد السمري إلى شرح مفصل حول أوضاع المدرسة واحتياجاتها، مؤكداً أهمية توسيع البرامج النوعية وتأهيل وتمكين الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم مجتمعياً.
وأوضح العباب أن هذه المبادرة تأتي ضمن التوجهات الهادفة إلى تطوير العملية التعليمية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهذه الفئات.
وفي سياق متصل، دشّن نائب وزير التربية الدكتور علي العباب المرحلة الثانية من برنامج البيانات الرقمية في مكتب التربية بمحافظة مأرب، بهدف استكمال جهود التحول الرقمي وتحديث العمل التربوي والإداري.
وأكد العباب أن الانتقال من الإجراءات التقليدية إلى الأنظمة الإلكترونية أصبح ضرورة حتمية لمواكبة التطورات المتسارعة، مشيراً إلى أن البرنامج يسهم في تسهيل الإجراءات على الطلاب وأولياء الأمور والإدارات المدرسية، وضمان توفير البيانات بدقة وسرعة عالية.
واطّلع نائب الوزير خلال التدشين على شرح مفصل من مدير إدارة الاختبارات صالح الموساي والمختصين في الإدارة حول إنجازات المرحلة الأولى من البرنامج، والتي شملت النزول الميداني إلى المدارس لجمع البيانات، مروراً بعمليات التوثيق والتحليل، وصولاً إلى تصحيح البيانات وتجميعها وإدخالها بما يخدم عملية اتخاذ القرار.
وأشاد العباب بنسبة إنجاز إدخال بيانات الطلاب التي بلغت 80%، معتبراً إياها مؤشراً إيجابياً يعكس حجم الجهود المبذولة لإنجاح المرحلة الحالية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.