أفاد تقرير حديث صدر عن مركز المخا للدراسات، الخميس 30 أبريل/ نيسان 2026م، بتحوّلات في تكتيكات جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب يتمثل في توظيفها كأداة تعطيل بحري في مضيق باب المندب، ضمن ما وصفه بشبكة النفوذ الاستراتيجي الإيراني في المنطقة.
وأوضح التقرير الذي اطلع عليه "بران برس"، أن الجماعة انتقلت من محاولات السيطرة المباشرة على المناطق الساحلية إلى اعتماد استراتيجية “التعطيل الجزئي” للملاحة، عبر استخدام وسائل قتالية غير متماثلة منخفضة التكلفة، من بينها الطائرات المسيّرة، والزوارق المفخخة، والصواريخ المضادة للسفن، إلى جانب الألغام البحرية.
وبحسب التقرير، يهدف هذا النهج إلى استنزاف قدرات القوات الدولية العاملة في البحر الأحمر، ورفع تكاليف التأمين والتشغيل البحري، فضلاً عن الضغط على حركة التجارة العالمية من خلال دفع السفن إلى تغيير مساراتها، دون امتلاك القدرة الفعلية على إغلاق الممر الملاحي بشكل كامل أو مستدام.
وأشار إلى أن هذا التصعيد يعكس امتداداً للتوترات الإقليمية الأوسع، لا سيما بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ما يجعل من مضيق باب المندب ورقة ضغط استراتيجية ضمن معادلات الردع المتبادل.
ورغم الوجود العسكري الدولي المكثف في البحر الأحمر بهدف الاحتواء والردع، خلص التقرير إلى أن طبيعة التهديد الحوثي “الهجين” تظل تشكّل تحديات مستمرة ومعقدة أمام أمن الملاحة الدولية، وسلاسل الإمداد العالمية، والاستقرار الأمني في المنطقة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.