دعا القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل ووزير الخدمة المدنية المُقال "عبدالناصر الوالي"، الخميس 30 أبريل/ نيسان إلى مشاركة شعبية واسعة في مظاهرات الـ 4 من مايو، مؤكداً أن "الانتقالي" ما يزال يمثل ـ بحسب وصفه ـ الحامل السياسي للقضية الجنوبية.

وجاءت تصريحات "الوالي" في تدوينة نشرها عبر منصة "إكس" من العاصمة السعودية الرياض، رصدها "بران برس" في موقف اعتُبر تراجعاً عن موقفه السابق المرتبط ببيان إعلان حل المجلس، الذي أُذيع من الرياض في يناير الماضي وظهر فيه ضمن المشاركين في تسجيل البيان.

وأكد "الوالي" في تدوينته أن 4 مايو يمثل يوم التفويض الشعبي، داعياً المواطنين في المحافظات الجنوبية إلى التعبير عن آرائهم بالوسائل السلمية والمشاركة في الفعاليات الجماهيرية دعماً للمجلس الانتقالي، مشيرًا إلى حق أبناء الجنوب في الدفاع عن حقهم في "فك الارتباط واستعادة دولة الجنوب العربي الفيدرالية كاملة السيادة".

واعتبر أن تقييم أداء المجلس الانتقالي شأن داخلي يقرره الشعب الجنوبي، مؤكدًا تمسكه بالشراكة مع التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة التي طردتها الحكومة من الأراضي اليمنية عقب أحداث حضرموت واجتياحها من قبل قوات المجلس بدعم إماراتي.

وقال "الوالي" إن فكرة الوحدة اليمنية فشلت تماماً بعد 35 عاماً من "التناحر وعدم الاستقرار"، وأن استعادة دولة "الجنوب العربي" الفيدرالية باتت خياراً شعبياً لا رجعة عنه، متحدثًا عن صياغة مشروع سياسي ودستوري موحد يعكس تطلعات المحافظات الجنوبية، بإشراف خبراء قانونيين محليين ودوليين وضمانات إقليمية ودولية، لضمان استقرار أي اتفاق سياسي مستقبلي.

ولفت إلى أنه لا يوجد لديه مشكلة مع أبناء المحافظات الجنوبية، إنما مشكلته هي مع من سماه بـ "الطرف الشمالي المحتل" حد تعبيره، مضيفاً: "هنا نحتاج إلى الأشقاء والعالم لفك ارتباط آمن بلا ضرر ولا ضرار، مع كل الاحترام والتقدير للقوى الوطنية الشمالية العقلانية والمتفهمة". 

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، كان عضو وفد المجلس الانتقالي إلى الرياض "فادي باعوم" قد صرّح بأن الوالي نفسه قد أسهم في صياغة بيان إعلان حل المجلس، مع أن للوالي آراءه المتطرفة وهو ما يتعارض مع الجهود السعودية الأخيرة لتطبيع الأوضاع في اليمن.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.