قال سفير الإتحاد الأوروبي لدى اليمن "باتريك سيمونية"، الخميس 30 أبريل/ نيسان، إن الإتحاد لديه علاقة وطيدة مع اليمن لعقود طويلة، مؤكداً أنه لا يسعى فقط إلى تخفيف تصعيد الصراع والذي أصبح الآن صراعاً أوسع، لكن إلى استخدم كل أدواته لتسهيل عودة أطراف الصراع إلى مائدة التفاوض.

وأشار "سيمونية" خلال رده على سؤال لمراسل "بران برس" في مؤتمر صحفي عقده على هامش زيارته لمحافظة تعز، (جنوبي غرب اليمن)، والذي تمحور عن السلام في اليمن، إلى الاهتمام الذي يوليه الاتحاد للقضية اليمنية، التي قال إنها تجد اهتماماً إقليمياً ودولياً.

وأكد أن الاتحاد الأوروبي يعمل على أن يكون هناك حل سلمي وسياسي، مشيراً إلى ما تعانيه أوروبا من تأثيرات الصراعات على سلامة الأمن البحري والملاحة الدولية التي تتسبب بها الصراعات.

وفي رده، أشار سفير الاتحاد الأوروبي إلى أن "الاتحاد" يركز حالياً على برامج التأهيل الاقتصادي وبناء السلام، بما يسهم في تعزيز صمود المجتمعات المحلية والتخفيف من الآثار الإنسانية للنزاع.

وأكد في مؤتمره الصحفي استمرار دعم الاتحاد الأوروبي لجهود السلام على المستويين المحلي والإقليمي مشيداً بدور المبادرات المحلية خصوصاً في قطاعات المياه والزراعة وأنظمة الري.

وبهذا الخصوص قال "إننا نأخذ هذا الأمر بعين الاهتمام ونتفهم الصعوبات التي يمر بها الناس في محافظة تعز خاصة في هذه المسألة المتعلقة بالموارد المائية"، لافتاً إلى جهود عدة سعت إلى كسر الحصار، وتوفير هذا المورد المهم للناس والسكان في محافظة تعز.

وكان في بداية المؤتمر، قد عبر مجدداً عن إعجابه بالتنوع الثقافي والسياسي والإرث الحضاري الذي تتميز به تعز، إلى جانب وجود بيئة مجتمعية تتسم بالحيوية وتغليب لغة الحوار مع توجه واضح نحو السلام والتعافي.

ومنذ الإثنين الماضي، يزور سفير الاتحاد الأوروبي "باتريك سيمونية" محافظة تعز، في أول زيارة من نوعها للمحافظة منذ بدء الحرب التي تشنها جماعة الحوثي المنصفة دولياً على قوائم الإرهاب على اليمن.

وفي زيارته لتعز عقد سلسلة من اللقاءات مع السلطة المحلية وممثلين عن الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني كما اطلع عن قرب على معاناة المواطنين والنازحين في عدد من مديريات المحافظة الريفية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.