الأحد 03 مايو ,2026 الساعة: 04:38 مساءً
دعا المركز الأمريكي للعدالة (ACJ)، يوم الأحد، إلى إنهاء ما وصفه بـ“القمع الممنهج” ضد الصحفيين في اليمن، محذرا من تدهور أوضاع الحريات الإعلامية وتزايد المخاطر التي تواجه العاملين في القطاع.
وقال المركز، في بيان بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، إن ممارسة العمل الصحفي في اليمن تحولت إلى “مخاطرة كبرى”، في ظل استهداف متصاعد يطال سلامة الصحفيين ويقوض حرية التعبير، مشيرا إلى أن الانتهاكات تتشابه رغم تعدد الجهات المسؤولة عنها.
وسلط البيان الضوء على أوضاع الصحفيين المحتجزين، مشيرا إلى تدهور الحالة الصحية للصحفي عادل السياغي، المعتقل لدى جماعة الحوثي في صنعاء، وقال إنه يعاني من أمراض جلدية حادة في ظل حرمانه من الرعاية الطبية، معتبرا أن ذلك يمثل “تعذيبا ممنهجا”.
وحمل المركز جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامة السياغي وسائر الصحفيين المحتجزين لديها، داعيا إلى توفير الرعاية الصحية العاجلة لهم والسماح بزيارات طبية مستقلة.
وفي سياق متصل، أشار البيان إلى استمرار احتجاز الصحفي ناصح شاكر في عدن رغم صدور قرار قضائي بالإفراج عنه، معتبرا أن عدم تنفيذ الأحكام القضائية يقوض سيادة القانون ويعكس تغول الأجهزة الأمنية.
وطالب المركز بالإفراج الفوري عن جميع الصحفيين المحتجزين في اليمن، وتنفيذ قرارات القضاء، ووقف الانتهاكات بحق الإعلاميين، إلى جانب السماح للمنظمات الدولية بالتدخل لتقديم الرعاية الصحية للمعتقلين.
كما دعا المجتمع الدولي إلى الانتقال من الإدانة إلى اتخاذ إجراءات عملية للضغط من أجل حماية الصحفيين في اليمن، وضمان محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
وأكد المركز أن استمرار الضغوط على الصحفيين يهدد بغياب الحقيقة، مشددا على أن حماية حرية الصحافة تمثل أولوية حقوقية ملحة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.