أكدت قبائل دهم وبكيل ومشائخ محافظة الجوف ويام، الثلاثاء 13 مايو/ أيار 2026م، رفضها القاطع إقدام جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب على احتجاز الشيخ حمد بن فدغم الحزمي وميرا صدام حسين، في العاصمة صنعاء.
وحددت القبائل في بيان لها اطلع عليه "بران برس"، مهلة 72 ساعة من تاريخ صدور البيان كمهلة لسلطات الحوثيين في صنعاء لإطلاق سراح الشيخ حمد بن فدغم وتنفيذ الالتزام الخطي بإعادة منزل ميرا صدام حسين.
وأعربت القبائل عن استنكارها ورفضها الشديد إزاء ما تعرض له الشيخ بن فدغم من اعتقال "تعسفي" وهو في طريقه لحل قضية حقوقية تخص المواطنة ميرا صدام حسين، مؤكدةً أن هذا العمل يعد كسراً للوجه القبلي ومخالفاً للأعراف والعادات اليمنية الأصيلة.
وأكد البيان أنه في حال عدم الاستجابة خلال المهلة المحددة، فإن قبائل دهم وبكيل ويام ستعتبر نفسها في حالة نكف عام، وستتخذ كافة الإجراءات التي يكفلها العرف القبلي والقانون لاستعادة الحقوق وحماية أبنائها.
وأشار البيان إلى أن قضية منزل المواطنة ميرا صدام حسين هي "قضية حقوقية بحتة" لا علاقة لها بالسياسة أو الانتماءات، مشيرة إلى أن المنزل كان قد مُنح لها من قبل الرئيس الراحل "علي عبدالله صالح"، وأن هناك شهوداً من أبناء صنعاء يؤكدون ذلك.
وحملت قبائل بكيل والجوف المدعو "فارس مناع"، تاجر السلاح الموالي لجماعة الحوثي، كامل المسؤولية عن الاستيلاء على المنزل بالقوة، مطالبةً بإخلائه فوراً وتسليمه لأهله دون مماطلة أو تسويف.
واختتمت قبائل بكيل والجوف ويام بيانها بالتأكيد: "أننا أهل سلم إذا سلم الناس، وأهل حرب إذا أُجبرنا عليها، والحق لا يسقط بالتقادم ولا بالتجاهل".
وفي وقت سابق أفادت مصادر قبلية بأن جماعة الحوثي أقدمت على اعتقال الشيخ القبلي حمد بن فدغم، في منطقة خط الحتارش شمال شرق صنعاء، وهو في طريقه إلى محافظة الجوف، برفقة "ميرا" التي يُشاع بأنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وذلك لقيادة نكف قبلي ضد القيادي في الجماعة فارس مناع الذي يُتهم بالاستيلاء على منزل "ميرا".
وقالت المصادر، تابعها "بران برس"، إن توقيف بن فدغم جاء عقب تصاعد الخلافات بينه وبين القيادي القبلي فارس مناع، إلى جانب توتر علاقته مع سلطة صنعاء، بعد وصول "مساعي التهدئة" إلى طريق مسدود.
وأضافت أن الشيخ بن فدغم كان قد دعا في وقت سابق قبائل الجوف إلى النفير والتوجه نحو صنعاء للضغط من أجل حل القضية، إلا أن التحركات القبلية تعثرت بعد منع عدد من المشائخ والوجهاء من الوصول إلى العاصمة، واعتقال بعضهم في نقاط تفتيش تابعة للجماعة، فيما أُجبر آخرون على العودة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.