طالب سكان عمارتي "شمسان وشولق" في مديرية المعلا بمدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد (جنوبي اليمن)، الخميس 14 مايو/ أيار، بضمانات من السلطة المحلية، بعودتهم إلى شققهم وعماراتهم، بعد توجيهها بإجلاء وإخلاء سكان العمارتين، تمهيدًا لهدمهما.
وأفاد السكان في أحاديث مصوّرة لـ"برّان برس" أن اللجان الهندسية التي قيل إنها نزلت ميدانيًا إلى العمارتين لم تقم بزيارة العمارتين بشكل كامل، مؤكدين أن السلطات المحلية لم تقدم لهم أي ضمانات حقيقية بإعادتهم إلى شققهم ومنازلهم في العمارتين بعد هدمهما، أو حتى ضمانات بإعادة بناء العمارتين مجددًا.
لمشاهدة الفيديو اضغط
هنــــــــــــــــــــــــــــــا
وقال المواطن "غسان اليافعي"، أحد ساكني عمارة "شولق"، إن اللجان الهندسية نزلت إلى عمارة شمسان المجاورة فقط، ولم تفقد أي شقق في عمارة "شولق" ولم يرصدوا أي تشققات، مضيفًا: "الآن هم يريدون هدم العمارة دون أي مبررات، أو حتى ضمانات لنا كساكنين"، بحسب قوله.
من جانبه، قال المواطن "محمد حسن ناصر الميوني"، ساكن في الدور الأول من عمارة "شمسان": "السلطات طرحت فكرة صرف 800 ريال سعودي شهريًا لكل أسرة كمقابل إيجار لمدة سنة، في الوقت الذي سيتم فيه هدم العمارتين، لكن لا توجد أي ضمانات أو وضوح حولهما إذا كان سيتم هدم وإعادة العمارتين خلال عام، وإعادتنا إلى منازلنا مرةً أخرى".
وأضاف أن "اللجان الهندسية التي قالوا إنها نزلت ميدانيًا خلال الأيام الماضية لم نرها، ولم تنزل إلينا إلا لجان قديمة قبل 11 عامًا، عقب حرب 2015 في عدن، وبالفعل أفادوا حينها أن العمارتين غير صالحتين للسكن، ووجهوا بهدمهما وليس ترميمهما، لكن لم نرَ أي تحركٍ من السلطات".
وكان محافظ عدن، "عبدالرحمن شيخ"، أصدر قبل أيام، توجيهات عاجلة بإخلاء العمارتين من السكان، عقب تقارير هندسية بيّنت وجود خطر حقيقي يهدد بانهيار العمارتين في أي لحظة، وعدم صلاحيتهما للسكن.
وتضمنت توجيهات محافظ عدن التزام السلطة المحلية بتوفير إيجارات للسكان لمدة عام كامل مقدمًا، بواقع 800 ريال سعودي شهرياً لكل أسرة، لضمان انتقال الأهالي إلى مساكن آمنة بعيدًا عن أي مخاطر محتملة.
وذكرت أن السلطة المحلية ستتولى إعادة بناء العمارتين من جديد وفق معايير هندسية حديثة، مع إعادة جميع الملاك إلى شققهم فور استكمال المشروع.
وقالت مصادر محلية إن ذلك جاء بعد متابعة مباشرة من المحافظ عبدالرحمن شيخ، وحرصه على حماية أرواح المواطنين ومنع وقوع كارثة إنسانية في مديرية المعلا، خاصة بعد التحذيرات الهندسية الأخيرة المتعلقة بوضع العمارتين.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.