‏رحبت المملكة المتحدة، الخميس 14 مايو/ أيار 2026م، بإعلان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن "هانس غروندبرغ"، بشأن توصل أطراف النزاع في اليمن إلى اتفاق إطلاق سراح الأسرى والمحتجزين على خلفية النزاع، داعيةً إلى تنفيذه بشكل كامل وفي الوقت المناسب. 

وأكدت السفيرة البريطانية إلى اليمن "عبده شريف"، في بيان لها نشرته عبر منصة "إكس"، اطلع عليه "بران برس"، أن هذه الخطوة الإيجابية والملموسة من شأنها أن تبعث الارتياح المنشود لدى آلاف الأسر اليمنية التي عانت طويلًا. 

ودعت "السفيرة شريف" جميع الأطراف إلى البناء على هذا الزخم من خلال التنفيذ الكامل وفي الوقت المناسب لهذا الاتفاق، مشيدة بجهود الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمملكة العربية السعودية. كما أعربت عن شكرها للمملكة الأردنية وسلطنة عُمان على دعمهما. 

وطالبت بالإفراج الفوري عن جميع المحتجزين الذين لا يزالون رهن الاحتجاز التعسفي لدى جماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب، مؤكدةً أن استمرار احتجاز عاملي الإغاثة يعيق إيصال المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى الفئات الأكثر احتياجًا. 

بدوره رحّب سفير جمهورية ألمانيا لدى اليمن "توماس شنايدر"، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه اليوم في عمّان بشأن الإفراج عن أكثر من 1600 محتجز على خلفية النزاع في اليمن، معتبراً إياه “أنباء سارة لليمن”. 

وأكد السفير الألماني في تدوينة له عبر منصة "إكس"، اطلع عليها "بران برس"، ضرورة تنفيذ الاتفاق بشكل سريع، والإفراج عن المحتجزين لتمكينهم من لمّ شملهم مع عائلاتهم، مشيدًا في الوقت ذاته بجميع الأطراف التي عملت “بلا كلل” من أجل إنجاح هذه العملية بعد أكثر من ثلاثة أشهر من المفاوضات التي انطلقت في مسقط. 

واعتبر شنايدر أن هذا الاتفاق يشكل “زخمًا إيجابيًا” يمكن البناء عليه للمضي قدمًا نحو الإفراج عن مزيد من السجناء، بمن فيهم موظفو الأمم المتحدة، وممثلو المنظمات غير الحكومية، والدبلوماسيون المحتجزون تعسفيًا. 

وأكد السفير الألماني على أن الثقة والتفاهم المتبادل يمثلان عنصرين أساسيين لتحقيق تقدم في جهود استعادة السلام والاستقرار لصالح اليمنيين في مختلف أنحاء البلاد. 

وفي وقت سابق اليوم الخميس، أعلن الوفد الحكومي اليمني المفاوض بشأن الأسرى والمحتجزين، التوقيع مع وفد جماعة الحوثي على مخرجات صفقة تبادل محتجزين تُعد الأكبر في تاريخ ملف الأسرى في البلاد، وتشمل الإفراج عن نحو 1728 محتجزًا من الطرفين. 

وقال الوفد إن الاتفاق الذي جرى في العاصمة الأردنية عمّان، يأتي ضمن جهود إنسانية تهدف إلى تخفيف معاناة المحتجزين وأسرهم، ويستند إلى مخرجات الاتفاق الموقع في العاصمة العُمانية مسقط بتاريخ 23 ديسمبر 2025. 

وأوضح أن الصفقة تتضمن الإفراج عن عدد من أفراد قوات التحالف العربي، ومنتسبي القوات المسلحة والأمن والتشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية، إضافة إلى سياسيين وإعلاميين أمضوا سنوات في معتقلات جماعة الحوثي.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.