أفادت مصادر محلية، الجمعة 15 مايو/أيار 2026م، بأن جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب أقدمت على اختطاف الصحفي "أحمد المكش" في العاصمة المختطفة صنعاء، على خلفية انتقادات وجهها للجماعة تتعلق بقضية ابنة “صدام حسين” والشيخ حمد بن فدغم الذي كانت الجماعة قد اعتقلته مؤخراً. 

وأوضحت المصادر لـ"بران برس" أن مسلحين حوثيين اقتحموا، صباح اليوم، منزل أسرة الصحفي المكش بشكل مباغت، وشرعوا في تفتيشه والعبث بمحتوياته، قبل أن يقوموا باعتقاله واقتياده إلى جهة مجهولة، مع مصادرة هاتفه وجهاز الحاسوب المحمول (اللابتوب) الخاص بعمله الصحفي، ما تسبب بحالة من الهلع والذعر في أوساط أسرته. 

وأشارت المصادر إلى أن عملية الاختطاف جاءت على خلفية مقاطع فيديو نشرها الصحفي مؤخراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، انتقد فيها ممارسات الجماعة في ما يتعلق بقضية “ميرا” التي تقول إنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، إضافة إلى قضية اعتقال الشيخ حمد بن فدغم ضمن السياق نفسه. 

وظهر الصحفي "المكش" قبل ساعات من اعتقاله في مقطع فيديو مصوّر نشره على صفحته عبر منصة فيسبوك اطلع عليه "بران برس"، قال فيه إنه تلقى تهديدات من قيادات في جماعة الحوثي باعتقاله بسبب مواقفه المتضامنة مع الشيخ حمد بن فدغم و”ميرا”. 

والثلاثاء الماضي، أفادت مصادر قبلية بأن جماعة الحوثي أقدمت على اعتقال الشيخ القبلي حمد بن فدغم، في منطقة خط الحتارش شمال شرق صنعاء، وهو في طريقه إلى محافظة الجوف، برفقة "ميرا" التي يُشاع بأنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وذلك لقيادة نكف قبلي ضد القيادي في الجماعة فارس مناع الذي يُتهم بالاستيلاء على منزل "ميرا". 

وقالت المصادر، تابعها "بران برس"، إن توقيف بن فدغم جاء عقب تصاعد الخلافات بينه وبين القيادي القبلي فارس مناع، إلى جانب توتر علاقته مع سلطة صنعاء، بعد وصول "مساعي التهدئة" إلى طريق مسدود. 

وأضافت أن الشيخ بن فدغم كان قد دعا في وقت سابق قبائل الجوف إلى النفير والتوجه نحو صنعاء للضغط من أجل حل القضية، إلا أن التحركات القبلية تعثرت بعد منع عدد من المشائخ والوجهاء من الوصول إلى العاصمة، واعتقال بعضهم في نقاط تفتيش تابعة للجماعة، فيما أُجبر آخرون على العودة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.