انطلقت في مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت (شرقي اليمن)، السبت 16 مايو/ أيار 2026، أعمال "القمة الثقافية اليمنية"، التي تنظمها مؤسسة "حضرموت للثقافة" على مدى يومين، بمشاركة واسعة من فاعلين ثقافيين ومبدعين وصناع قرار من مختلف محافظات الجمهورية.
وفي حفل التدشين، أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، "سالم الخنبشي"، أن انعقاد القمة يمثل إعلاناً رسمياً عن استعادة الثقافة لدورها كـ"قوة ناعمة" قادرة على بناء السلام وتعزيز التماسك المجتمعي، وفق وكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية).
وأشار إلى أن "حضرموت" كانت ولا تزال منارة للعلم والتعايش، مؤكداً حرص السلطة المحلية على بناء شراكات استراتيجية مع المنظمات الدولية لتطوير القطاع الثقافي.
من جانبه، وصف نائب وزير الثقافة والسياحة، "حسين باسليم"، القمة بأنها "جسر لبناء السلام المستدام"، مشيراً إلى توجه الوزارة لتمكين الشباب وإشراكهم في صنع القرار الثقافي. فيما أكدت المدير التنفيذي لمؤسسة حضرموت للثقافة، شروق الرمادي، أن القمة تسعى لتقديم رؤية متكاملة لمستقبل الثقافة في اليمن والانتقال نحو التخطيط الاستراتيجي للعقد القادم.
وعلى صعيد الشركاء الدوليين، أشاد ممثل منظمة اليونسكو، "صلاح خالد"، بالقمة كمنصة لإيجاد حلول مستدامة للتحديات الثقافية. فيما أكدت ممثلة المجلس الثقافي البريطاني، آلاء قصام، أن الثقافة في اليمن "ضرورة وليست ترفاً"، معبرة عن التزام المجلس بدعم المشهد الثقافي رغم التحديات.
بدوره، نوه الاتحاد الأوروبي، عبر مسؤولة مشاريع المناخ والتراث والثقافة" تسنيم عايش"، بأهمية هذه النسخة الأولى من القمة في تبادل الخبرات ودعم الهوية الوطنية، مشيدة بالجهود التنظيمية التي قادتها مؤسسة حضرموت للثقافة.
وتتضمن القمة، التي يحتضن فعالياتها "مسرح حضرموت الوطني"، جلسات علمية ولقاءات تشبيكية وأمسيات فنية، تهدف في مجملها إلى رسم خارطة طريق جديدة للعمل الثقافي اليمني، وتعزيز لغة الحوار والابتكار بين الأجيال الشابة.
وعقب افتتاح القمة تم تدشين "منطقة الفنون"، وهو مشروع تنفذه مؤسسة حضرموت للثقافة بتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي، والمجلس الثقافي البريطاني، ومنظمة اليونسكو، في خطوة تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الثقافية ودعم الحراك الإبداعي في اليمن، ذ
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.