الأحد 17 مايو ,2026 الساعة: 01:59 مساءً

عقدت المحكمة الجزائية المتخصصة في العاصمة المؤقتة عدن، صباح اليوم الأحد، أولى جلساتها في قضية اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر، برئاسة القاضي عادل مطلق، وبحضور رئيس النيابة الجزائية المتخصصة القاضي يحيى الشعيبي.

وشهدت الجلسة إجراءات أمنية مشددة، حيث مُنع الصحفيون من الدخول إلى قاعة المحكمة بالكاميرات والهواتف المحمولة، ما دفعهم إلى الانسحاب من أمام المحكمة الجزائية الواقعة في منطقة العريش.

وبحسب صحفيين حضروا إلى مقر المحكمة، فإنهم أبلغوا الجهات الأمنية بأن لديهم توجيهات تسمح لهم بحضور الجلسة، إلا أن وكيل النيابة  منعهم من الحضور.

وخلال الجلسة، وجهت النيابة تهماً بالتخطيط والمشاركة في تنفيذ عملية اغتيال الدكتور الشاعر لثمانية متهمين، بينهم ثلاثة فارون من وجه العدالة، فيما حضر بقية المتهمين إلى قاعة المحكمة.

وقدمت النيابة ملفاً تضمن الاستدلالات والاعترافات والوثائق المتعلقة بالقضية، بما في ذلك محاضر جمع الاستدلالات واعترافات المتهمين، بينما أنكر المتهمون الحاضرون جميع التهم المنسوبة إليهم، مع إقرارهم بأن البصمات الواردة في محاضر الاعترافات تخصهم.

وقدم المتهم رعد نبيل رواية تفصيلية حول الواقعة، مدعياً أنه لم يشارك في تنفيذ العملية، وقال إن المتهم عبدالرحمن الضالعي طلب منه المشاركة لكنه رفض، مضيفاً أنه أبلغ الأجهزة الأمنية لاحقاً بشأن العملية.

كما وجهت النيابة تهماً إضافية للمتهمين تتعلق بالتخطيط لاغتيال إمام مسجد العادل الشيخ عبدالرحمن المسيميري الهامشي، مشيرة إلى أن المتهمين كانوا يعتزمون تنفيذ العملية عقب اغتيال الدكتور الشاعر.

وأفادت النيابة بأن المتهمين الأول والثاني، وهما “قائد” وعبدالرحمن الضالعي، أُلقي القبض عليهما في مصر، مطالبة بإحضارهما إلى الجلسة المقبلة، فيما أوضحت أن المتهم الثالث “رياض” محتجز لدى جهاز مكافحة الإرهاب، وطالبت بتسليمه للنيابة لاستكمال إجراءات المحاكمة.

وقررت المحكمة تأجيل الجلسة لمنح النيابة فرصة استكمال تقديم الأدلة وإحضار بقية المتهمين، كما تم تسليم بعض المتهمين نسخاً من ملف القضية بناءً على طلب هيئة الدفاع، قبل رفع الجلسة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.