الأحد 17 مايو ,2026 الساعة: 03:53 مساءً
كشف وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان عن إحباط ما وصفه بـ“أكبر مخطط للاغتيالات السياسية” في العاصمة المؤقتة عدن، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية نفذت ضربة استباقية ضد خلايا قال إنها مرتبطة بجهات خارجية وكانت تخطط لاستهداف شخصيات سياسية وأمنية بارزة.
وقال حيدان، في مقابلة مع صحيفة “الشرق الأوسط”، إن التحقيقات كشفت عن وجود تمويل ودعم لوجستي خارجي للخلايا المتورطة في عمليات الاغتيال الأخيرة بعدن، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية عثرت بحوزة أفراد الخلية على وثائق وخرائط وأدوات كشفت حجم المخطط وأهدافه.
وأوضح الوزير أن الخلية التي جرى ضبطها مدربة على تنفيذ عمليات اغتيال وزراعة عبوات ناسفة، وتضم عناصر من ذوي السوابق الإجرامية المرتبطين – بحسب قوله – بمركز قيادة في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين.
واتهم حيدان جماعة الحوثي بالسعي إلى نشر الفوضى وتقويض مشروع استعادة الدولة، معتبراً أن الاغتيالات الأخيرة استهدفت قطاعات الأمن والتعليم والتنمية بهدف زعزعة الاستقرار ونزع ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن وزارة الداخلية، بدعم من المؤسسات العسكرية والاستخباراتية، تمكنت من إفشال المخطط رغم سقوط عدد من الشخصيات البارزة خلال الأسابيع الماضية، بينهم الرائد عبد الكريم عبد الله، والدكتور عبد الرحمن الشاعر، ووسام قائد القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية.
وأكد وزير الداخلية أن التنسيق الأمني بين اليمن والسعودية “في أعلى مستوياته”، واصفاً العلاقة بين البلدين بأنها “علاقة مصير مشترك”، ومثمناً الدعم السعودي في مجالات التدريب والتأهيل والدعم اللوجستي والتقني للأجهزة الأمنية اليمنية.
وأضاف أن الأجهزة الأمنية قطعت شوطاً كبيراً في تتبع خيوط الاغتيالات، متعهداً بكشف الجهات التي تقف وراء تمويل ودعم هذه العمليات، وملاحقة جميع المتورطين فيها، مؤكداً أن ما يجري يمثل “حرباً استخباراتية” تستهدف الدولة اليمنية ومؤسساتها
.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.