الأحد 17 مايو ,2026 الساعة: 07:56 مساءً

أعلنت وزارة الداخلية التابعة للحوثيين في صنعاء، الأحد، أن نتائج فحص البصمة الوراثية (DNA) أثبتت أن المرأة التي ظهرت باسم “ميرا صدام حسين المجيد” تحمل الجنسية اليمنية وتنتمي إلى أسرة من محافظة صنعاء، نافية صحة المزاعم المتداولة بشأن كونها ابنة الرئيس العراقي الأسبق .

وقالت الوزارة، في بيان، إن الاسم الحقيقي للمرأة هو “سمية أحمد محمد عيسى الزبيري”، وإنها من مواليد حي هبرة في العاصمة صنعاء وتنحدر أسرتها من مديرية أرحب بمحافظة صنعاء.

وأضافت أن السلطات وجّهت بإجراء فحص للحمض النووي بعد تحول القضية إلى “قضية رأي عام”، مشيرة إلى أن فريقاً فنياً من الإدارة العامة للأدلة الجنائية أخذ عينات بيولوجية من المرأة ومن أشخاص قالت إنهم والداها وشقيقها.

وذكرت الوزارة أن نتائج التحليل أظهرت “بصورة قاطعة” أن أحمد محمد عيسى الزبيري ودولة ناصر فارع مزود هما والداها البيولوجيان، بنسبة تطابق بلغت 99.99 بالمئة.

لكن البيان لم يذكر اسم المختبر الذي أُجري فيه الفحص، أو مكانه، أو المدة التي استغرقها تحليل العينات وإصدار النتائج، كما لم يوضح ما إذا كانت الاختبارات أُجريت داخل اليمن أم عبر جهة خارجية متخصصة.

وتتراوح المدة الطبيعية لإظهار نتائج فحوصات البصمة الوراثية في المختبرات المتخصصة عادة بين عدة أيام وأسبوعين، بحسب نوع الفحص والإجراءات الفنية المتبعة، فيما تتطلب بعض التحاليل المعقدة تجهيزات مخبرية متقدمة وسلسلة توثيق دقيقة للعينات.

ورغم توفر مختبرات فحص الحمض النووي في عدد كبير من دول العالم، إلا أن الفحوص المعتمدة في القضايا الحساسة أو ذات الطابع الدولي غالباً ما تُجرى في مختبرات مرجعية متخصصة ومعترف بها دولياً لضمان دقة النتائج وموثوقيتها.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.