الثلاثاء 19 مايو ,2026 الساعة: 10:39 صباحاً
أُقيم، أمس، في العاصمة الإسبانية مدريد، حفل افتتاح المعرض الثقافي اليمني «رحلة إلى بوابات الجزيرة العربية»، بحضور عدد من المسؤولين والمثقفين العرب والإسبان، بينهم وزير السياحة اليمني مطيع دماج، ونائب وزير الخارجية مصطفى النعمان، ومحمد جميح، إلى جانب وزير السياحة الإسباني وسفراء عرب وأجانب ومهتمين بالثقافة والتراث.
وفي كلمته، تحدث الوزير دماج عن الروابط الثقافية العميقة بين اليمن وإسبانيا، مؤكدًا أن الثقافة الإسبانية أسهمت في تشكيل الوعي الأدبي والثقافي لدى اليمنيين، مستشهدًا بتأثير أدباء وشعراء إسبان بارزين مثل ميغيل دي سرفانتس وفيديريكو غارثيا لوركا في الأدب اليمني المعاصر.
وأشار إلى أن الثقافة تظل الجسر الأهم بين الشعوب حين تعجز السياسة، معربًا عن أمله في توسيع المشاركة اليمنية في الفعاليات الثقافية المقبلة عبر حضور مفكرين وفنانين يمنيين للتعريف بالإرث الحضاري لليمن.
من جانبها، تحدثت الدكتورة فانيسا لاغو، منظمة الفعالية، عن تجربتها خلال زيارتها لمحافظة حضرموت، وما لمسته من كرم وبساطة وثراء ثقافي يعكس عمق الهوية اليمنية، مؤكدة أن اليمن يمتلك إرثًا حضاريًا وإنسانيًا فريدًا يمتد من حضرموت إلى سقطرى ذات الطبيعة الاستثنائية.
وأكدت سعيها لتعريف المجتمع الإسباني بالتاريخ اليمني وإبراز الحضور اليمني في تاريخ الأندلس، مشيرة إلى وجود بصمات يمنية واضحة في عدد من المناطق والقبائل والأسر ذات الأصول اليمنية في إسبانيا.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.