الثلاثاء 19 مايو ,2026 الساعة: 06:45 مساءً
صعّدت مليشيا الحوثي من عمليات التجنيد والتعبئة في أوساط الفئات الأكثر ضعفاً في مناطق سيطرتها، مستهدفة المهمشين وكبار السن عبر برامج ذات طابع عسكري وفكري، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية والانهيار المعيشي.
وقالت مصادر لصحيفة “الشرق الأوسط” إن الجماعة كثّفت حملات الاستقطاب في الأحياء الفقيرة وتجمعات المهمشين في صنعاء ومحافظة إب، مستغلة الأوضاع الاقتصادية الصعبة من خلال تقديم وعود بمساعدات غذائية ومبالغ مالية مقابل دفع أبناء الأسر إلى معسكرات التجنيد.
وبحسب المصادر، ركزت الجماعة على استهداف الشبان والمراهقين من الفئات المهمشة، قبل نقل العشرات منهم إلى معسكرات تدريب في صنعاء وذمار، تمهيداً لإرسالهم إلى جبهات القتال في مأرب وتعز.
وأشارت المصادر إلى أن الحوثيين استغلوا حادثة الحريق التي اندلعت في أحد مخيمات المهمشين بمديرية معين في صنعاء، ونفذوا حملات استقطاب داخل المخيم تحت غطاء تقديم المساعدات الإنسانية، عبر ربط الدعم الإغاثي بالالتحاق بما يسمى “الدورات العسكرية”.
وفي محافظة إب، تحدثت المصادر عن تصاعد حملات التجنيد في مخيمات وتجمعات المهمشين، مع نقل عشرات الشبان خلال الأيام الماضية إلى معسكرات تدريب خارج المدينة، وسط اتهامات باستغلال الفقر وغياب مصادر الدخل للضغط على الأسر.
كما توسعت الجماعة في برامج التعبئة الفكرية والطائفية، مستهدفة كبار السن في صنعاء عبر دورات ومحاضرات داخل عدد من المساجد، بينها الجامع الكبير في صنعاء القديمة، تتضمن مضامين عقائدية ذات طابع تعبوي.
وقالت المصادر إن هذه الأنشطة تهدف إلى تعزيز النفوذ الفكري والاجتماعي للجماعة داخل الأحياء الشعبية، عبر استهداف كبار السن والاستفادة من تأثيرهم داخل الأسرة والمجتمع.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.