مدريد : (البعد الرابع) غرفة الأخبار

شهدت العاصمة الإسبانية مدريد افتتاح المعرض الثقافي اليمني �رحلة إلى بوابات الجزيرة العربية�، بحضور واسع من المثقفين، الدبلوماسيين، والمسؤولين من الجانبين اليمني والإسباني.

جهود دبلوماسية متميزة:

حظي الحفل بإشادة واسعة بالجهود الدبلوماسية الاستثنائية التي بذلتها السفارة اليمنية في مدريد، وعلى رأسها سفير الجمهورية اليمنية لدى إسبانيا، والذي أسهم بشكل محوري في تقديم التسهيلات وتنسيق الفعالية مع الجهات الإسبانية (مثل وزارة الخارجية والبيت العربي).

اعتبر الحاضرون هذا التنظيم خطوة فاعلة لتعزيز الدبلوماسية الثقافية، وفتح قنوات تواصل مستدامة تبرز الوجه الحضاري المشرق لليمن رغم الظروف الراهنة.الجسور الثقافية بين اليمن وإسبانياأكد وزير السياحة والثقافة اليمني، مطيع دماج، في كلمته على عمق الروابط التي تجمع الثقافتين، مشيرًا إلى تأثر الأدباء اليمنيين بالرموز الإسبانية مثل سرفانتس، كارلوس زافون، ولوركا.

وأوضح دماج أن الثقافة تظل دائمًا الجسر الأقوى للتواصل مع العالم عندما تعجز السياسة، معربًا عن تطلعه لتنظيم فعاليات أوسع تضم مفكرين وفنانين يمنيين في السنوات القادمة. كما قدم شكر وزارة الثقافة للمنظمين نظير جهودهم في إنجاح الحدث.شهادات إسبانية عن الثراء الحضاري لليمن.

وفي سياق متصل، حظي الدور القيادي لسفير الجمهورية اليمنية في مدريد، السفير أوس العود، بتقدير رفيع من قبل الوفود المشاركة والجانب الإسباني. حيث أجمع الحاضرون على أن جهوده ومتابعته المباشرة لكافة تفاصيل التنسيق مع وزارة الخارجية الإسبانية ومؤسسة "البيت العربي" كانت العامل الحاسم في خروج المعرض بهذا المستوى المشرف، مما يعكس نجاح السفارة في تفعيل "الدبلوماسية الناعمة" لخدمة الهوية الثقافية اليمنية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (البعد الرابع) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.