الثلاثاء 21 يوليو ,2026 الساعة: 07:47 مساءً

أكدت مصادر حكومية ومحلية في محافظة حضرموت أن عمليات تصدير النفط اليمني إلى الخارج لا تزال متوقفة، رغم الاعلان الرسمي لقرار اعادة التصدير. 

وقالت المصادر إن الإنتاج النفطي في قطاع المسيلة بحضرموت استؤنف بصورة محدودة ومتقطعة، ويقتصر على الكميات اللازمة لتلبية احتياجات الاستهلاك المحلي وتشغيل محطات الكهرباء، وفقاً للظروف الأمنية والطاقة التخزينية المتاحة. 

وأوضح مصدر حكومي مطلع، وفق ما أورده الصحفي احمد الشلفي، أن إعادة تصدير النفط تحتاج إلى مزيد من الترتيبات، ولم يتم تحديد موعد رسمي لبدء عمليات التصدير التجاري. 

وأضاف المصدر أن الحكومة تعمل منذ فترة على تهيئة الظروف اللازمة لاستئناف التصدير، عبر اتصالات وتنسيق مع شركات نفطية وجهات أمنية، إلى جانب شركات أميركية، بهدف إعادة تشغيل منظومة التصدير عند اكتمال المتطلبات الفنية والأمنية. 

وكانت وسائل إعلام قد تداولت معلومات تفيد بأن اليمن استأنف تصدير النفط عقب إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، في خطاب متلفز، عودة عمليات التصدير، وذلك بعد توقفها منذ عام 2022 إثر هجمات بطائرات مسيرة استهدفت موانئ تصدير النفط في محافظتي حضرموت وشبوة. 

وتوقفت صادرات النفط اليمنية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2022، عقب هجمات حوثية استهدفت ميناءي الضبة في حضرموت والنشيمة في شبوة، ما أدى إلى توقف شحنات الخام التي كانت تمثل مورداً رئيسياً لخزينة الدولة. 

ويمتلك اليمن ثلاثة موانئ رئيسية لتصدير النفط، هي ميناء الضبة في حضرموت، وميناء النشيمة في شبوة، وميناء رأس عيسى في الحديدة، إلا أن الأخير متوقف منذ اندلاع الحرب، ويقع تحت سيطرة الحوثيين. 

ويُعد ميناء الضبة، الواقع على ساحل بحر العرب شرق حضرموت، المنفذ الأبرز لصادرات النفط القادمة من قطاع المسيلة النفطي عبر خط أنابيب المسيلة – الشحر، فيما كان ميناء النشيمة في شبوة يستقبل إنتاج عدد من القطاعات النفطية في شبوة ومأرب عبر شبكة أنابيب تربط مناطق الإنتاج بالميناء. 

وتأتي التطورات في ظل تصاعد التوتر في البحر الأحمر وباب المندب، بعد تهديدات أطلقتها مليشيا الحوثي باستهداف السفن المرتبطة بالسعودية، وسط مخاوف من تأثير ذلك على حركة التجارة وإمدادات الطاقة في المنطقة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.