السبت 23 مايو ,2026 الساعة: 06:46 مساءً
قال المركز الأمريكي للعدالة إن أكثر من 120 مواطنًا يمنيًا، يمثلون نحو 18 عائلة في قطاع غزة، يواجهون أوضاعًا إنسانية بالغة التعقيد في ظل استمرار القصف وتدهور الظروف المعيشية، وافتقار مخيماتهم لأبسط مقومات الحياة الأساسية.
وأوضح المركز أن العالقين يعيشون حصارًا مزدوجًا تحت القصف المستمر، مع انعدام الحد الأدنى من مقومات البقاء، مشيرًا إلى أن معاناتهم تتجسد في إقامتهم داخل خيام تفتقر للغذاء والمياه الصالحة للشرب والرعاية الطبية، إضافة إلى تحولها إلى بيئة خصبة لتفشي الأمراض، في ظل تراجع الاهتمام الدولي وانحسار التغطية الإعلامية.
وأكد المركز أن أغلب العالقين من النساء اليمنيات المتزوجات من فلسطينيين، إلى جانب أطفالهن وأحفادهن، لافتاً إلى أن الأزمة تتفاقم بسبب تعقيدات قانونية ناتجة عن انتهاء وثائق السفر لعدد منهم، إلى جانب تسجيل حالات فقدان بين بعض أفراد الجالية، ما يستدعي تدخلًا عاجلًا لتسوية أوضاعهم وضمان إجلائهم.
وشدد على أن استمرار بقاء المدنيين في مناطق الاستهداف يمثل انتهاكًا خطيرًا للحق في الحياة، محملًا الحكومة اليمنية، ممثلة بوزارة الخارجية وبعثاتها الدبلوماسية، المسؤولية الكاملة عن حماية مواطنيها، ومعتبرًا أن أي تقاعس يمثل تخليًا عن واجب الدولة في صون رعاياها.
وطالب المركز الحكومة اليمنية بالتحرك الفوري لإصدار وثائق سفر طارئة وتجديد الجوازات المنتهية، والتنسيق مع الجهات الدولية لفتح ممرات آمنة لإجلاء العائلات، إضافة إلى توسيع الاستجابة الإغاثية، وتشكيل خلية أزمة حكومية لتتبع المفقودين، إلى جانب تحرك دبلوماسي فاعل لضمان حماية المدنيين في مناطق النزاع.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.