الأحد 24 مايو ,2026 الساعة: 07:02 مساءً

طالبت منظمة سياج لحماية الطفولة السلطات اليمنية بإقالة ومحاسبة قيادات أمنية في العاصمة المؤقتة عدن، على خلفية ما وصفته بوجود “شبكات ممنهجة للاستغلال والابتزاز الجنسي” تستهدف الأطفال والنساء، قالت إن بعض النافذين يوفرون لها الحماية والتغطية.

وقالت المنظمة، في مذكرات وبلاغات قانونية وجهتها إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي ورئيس الوزراء ووزير الداخلية والنائب العام، إن المعلومات والشهادات التي تلقتها تكشف عن “جرائم جسيمة ضد الإنسانية والطفولة”، تتجاوز نطاق الجرائم الجنائية التقليدية، وتشمل شبكات منظمة للاستغلال والاتجار بالبشر.

وأشارت المنظمة إلى أن المعطيات المتوفرة لديها “تثبت وجود تواطؤ وإشراف مباشر” من قبل بعض القيادات السياسية والأمنية النافذة في عدن، متهمة مسؤولين باستغلال مناصبهم لتوفير الحماية للمتورطين وإصدار أوامر غير قانونية للإفراج عن بعضهم.

وطالبت “سياج” بثلاثة إجراءات رئيسية، تضمنت العزل الفوري للقيادات الأمنية التي ثبت عجزها أو تواطؤها، وفتح تحقيق قضائي شامل وعلني مع كافة المتورطين، إضافة إلى تشكيل لجنة تحقيق وطنية مستقلة بمشاركة منظمات المجتمع المدني لتفكيك هذه الشبكات وتتبع مصادر تمويلها.

وأكدت المنظمة أن استمرار أي مسؤول متورط أو متهم بالتقصير في موقعه “ينقل المسؤولية القانونية والسياسية إلى هرم السلطة التنفيذية والأمنية العليا”، معتبرة أن عدم اتخاذ إجراءات حاسمة قد يضع السلطات في دائرة “الشراكة الجنائية والسياسية” وفق تعبيرها.

كما أوضحت أنها أرسلت نسخاً من البلاغات والملفات المرفقة إلى الهيئة العليا لمكافحة الفساد ووزارة حقوق الإنسان ومجلس القضاء الأعلى، لضمان ما وصفته بـ”الرقابة والتكامل المؤسسي” في متابعة القضية.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان إدارة أمن عدن فتح تحقيق في قضية اعتداء جنسي على طفل أثارت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات حقوقية وشعبية بإجراء تحقيق شفاف ومحاسبة المتورطين.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.